كنت في رحلة عمل إلى دبي، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة رملية. إجبارية على الهبوط في الدوحة، وجدت نفسي في فندق صغير قرب المطار. الجو حار رغم الكليم الشديد داخل الغرفة، وصوت محركات الطائرات يدوي كل دقيقة. شعرت بالحرية التامة، بعيدة عن عائلتي وعن كل من يعرفني. أردت الخروج لأتنفس، فارتديت فستاني الخفيف الذي يلتصق بجسمي من العرق.
مشيت في الممر الخلفي للفندق، نباتات كثيفة تحجب الرؤية. سمعت صوت فرعة تتكسر، توقفت. رأيت ظل رجل قوي البنية، في الثلاثينيات، يقترب. كان محلياً، بشرة سمراء، عضلات مفتولة من عمله الشاق ربما في البناء. توقف، نظر حوله، ثم فتح سحاب بنطاله وأخرج زبه ليتبول. لم أتمالك نفسي، عيوني علقت على ذلك الزب الضخم، أطول وأعرض مما رأيته في حياتي. كان يسيل البول بقوة، وهو يصفر بهدوء. قلبي يدق بجنون، كسي يبتل فجأة.
اللقاء المفاجئ في الفندق
حصاني الوهمي، لا، حذائي انزلق في التراب الرطب، صوت خفيف. التفت، رآني. لم يغلق سحابه، زبه معلق يتقطر. اقترب، عرفني كغريبة في الفندق. ‘ما تخافيش، يا جميلة؟’ قال بلهجة قطرية خشنة. نظرت للأرض، عيوني على زبه. ‘لا… ما شفتكش قبل…’ رددت بخجل، لكن شهوتي تشتعل. ‘أول مرة تشوفي زب كبير هيك؟’ سأل وهو يلاحظ ارتباكي. احمر وجهي، ‘أيوه… أكبر من اللي شفته.’ شعرت بحرارة في فخذي.
اقترب أكثر، زبه بدأ ينتصب. ‘تحبي تلمسي؟’ سأل مباشرة. ترددت ثواني، ثم ‘أيوه’ خرج من فمي كحلم. أمسك يدي، وضعها على زبه الساخن النابض. بشرته ناعمة، حرارته تخترق أصابعي. حرك يدي صعوداً ونزولاً، ثم تركني. بدأت أدلكه ببطء، أشعر بالعروق المنتفخة تحت أصابعي. ‘ياااه، يدك ناعمة… شدي أكثر!’ صاح. زاد انتصابه، صعب أحيط به بيدي. استمررت أسرع، عرقه يقطر على يدي، ريحة ذكورته تملأ الأنف.
اللحظات الحارة والنيك الجامح
فجأة، زبه ارتجف، ‘هقذف! ما توقفيش!’ صاح. انفجر، حليب ساخن يرش الأرض، بعضه على يدي. تراجعت مذعورة، لكنه ابتسم ‘أول مرة تشوفي راجل يقذف؟ حلو، صح؟’ قبلني بعنف، لسانه يغزو فمي. رديت بحرارة، صدري ينتفخ، ساقي ترتجف. نزلت يده على طيزي، ثم تحت فستاني. ‘دوري أدلعك.’ همس. ترددت، ‘ما حد شاف كسي قبل…’ لكنه أصر ‘لو ما عجبك، أوقف.’ انزلق إصبعه في شعري الناعم، لمس شفراتي المبللة، دار حول البظر. أنّيت بصوت عالي، ‘آه… يا إلهي!’ أدخل إصبعاً، يحرك بسرعة، يد أخرى تعصر طيزي. جاءت النشوة كزلزال، صرخت طويلاً، جسدي يرتعش.
‘تعالي لغرفتي، قبل ما الطيارة تقلع.’ قال. ركضنا داخل، غرفة باردة، سرير أبيض ناعم. قلعت فستاني، هو عرى، زبه واقف كعصا حديد. رمى على السرير، فرق رجلي، لس زبي بشهوة، لسانه يلحس العسل من كسي. ‘طعمك لذيذ، مبلول زي البحر.’ ثم دفع زبه في فمي، مصصته عميقاً، حليبه يقطر في حلقي. ‘الآن نيكك يا شرموطة السفر.’ رفع رجلي، دفع زبه الضخم في كسي بقوة. ‘آه! كبير أوي!’ صاحت، لكنه ضرب عميقاً، صوت لحم يصفع لحماً، عرقنا يختلط، ملح على الجلد. قلبني كلبة، نكني من الخلف، يديه تعصر ثدياي، زبه يملأني. قذف داخلي، ساخن يغرق كسي، انفجرت أنا ثانية.
استيقظت قبل الفجر، هو نائم. تركت رقمي المزيف، خرجت. في الطائرة، أتذكر كل لحظة: صوت الطائرات، ريحة عرقه، ملمس السرير البارد. سر بيننا، لا أحد يعرف. حرية السفر، مغامرة سأعيشها في ذاكرتي إلى الأبد.