You are currently viewing لقاء نارِيّ في فندق المطار: مغامرتي السرية مع غريب

لقاء نارِيّ في فندق المطار: مغامرتي السرية مع غريب

كنت في رحلة عمل من دبي إلى نيويورك، توقف غير متوقع في مطار شارل ديغول بباريس بسبب عطل الطائرة. الوقت ليل، الحرارة الرطبة تخترق الملابس، صوت المحركات يدوي في الأذنين. حجزت غرفة في فندق المطار، الـكليم يبرد الجسم، ريحة القهوة المرة تملأ اللوبي.

أجلس في البار، نظاراتي تنزلق على أنفي مرة أخرى. أدفعها بإصبعي، متضايقة. رجل طويل، أشقر، عيون زرقاء رمادية تخترقني، يبتسم. ‘النظارات مزعجة أحياناً، صح؟’ يقول بفرنسية ناعمة. أضحك، أرد: ‘نعم، جلدي الدهني يجعلها تنزلق دائماً.’ يقترب، يمد يده: ‘أنا بيير، أعمل في البصريات. جربي هذا.’ يخرج من جيبه لاصقات سيليكون صغيرة، يضعها خلف أذني، يعدل النظارات. أنفاسه حارة على عنقي، ريحة عطره الخشبي تملأ أنفي.

اللقاء المصادف في صالة الفندق

نحتسي كوكتيل، نتحدث عن السفر، الغربة. عيونه تتغير لونها مع الضوء، زرقاء ثم رمادية. جسمه قوي، قميصه يبرز صدره. أشعر بالإثارة، الحرية بعيداً عن الجميع. ‘غرفتي قريبة، هل تريدين رؤية الإطلالة على المدارج؟’ يهمس. أومئ برأسي، قلبي يدق بقوة، صوت الطائرات يزيد التوتر.

ندخل غرفته، الـكليم بارد، الستائر مغلقة جزئياً. يقبلني بعنف، شفتاه مالحة من العرق. أمزق قميصه، ألمس صدره الشعري. ‘أنتِ مذهلة، بشرتك ناعمة كالحرير.’ يقول وهو ينزع فستاني. ملابسي الداخلية تسقط، كسي مبلل بالفعل، ريحة شهوتي تملأ الغرفة. يديه تتجول على طيزي، يعصرها بقوة. أنزل بنطلونه، زبه كبير، منتصب، رأسه أحمر لامع. أمسكه، أداعبه بلساني، طعمه مالح حامض، أمصه بعمق حتى يصل حلقه.

اللحظات الحارة والنهاية السرية

‘نيكني الآن!’ أتوسل. يرميني على السرير، الملاءات باردة على ظهري الساخن. يفتح فخذي، لسانه يلعق كسي، يمص بظري بجنون. أئنّ: ‘آه، بيير، أعمق!’ أصابعُه تدخلني، ثلاثة، تفرك جدران كسي. أقذف على وجهه، عصيري يغرقه. يصعد فوقي، زبه يدخل بقوة، يملأني كلياً. ‘كسك ضيق، حار!’ يزمجر وهو ينيك بسرعة، بيضاته تصفع طيزي. ألفّ حول رقبته، أظافري تخدش ظهره. نغيّر الوضعيات: أركب فوقه، طيزي ترتفع وتنزل على زبه، صدري يرتد. يمسك حلماتي، يعصرها حتى تؤلمني لذيذاً.

يديرني على بطني، يدخل من الخلف، يدق في طيزي. ‘تريدين في خرم طيزك؟’ يسأل. أرد: ‘نعم، نيكني هناك!’ يبلل زبه بعصير كسي، يدخل ببطء، الألم يتحوّل إلى نشوة. ينيك طيزي بعنف، يد واحدة على بظري، السرير يهتز، صوت المحركات يغطي آهاتنا. يقذف داخلي، حرارة لبنه تملأني، أنا أقذف مرة أخرى، جسدي يرتجف.

ننهار متعانقين، عرقنا يختلط، طعم الملح على جلده. ‘كان مذهلاً.’ يقول. أبتسم، أرتدي ملابسي. الطائرة تنادي. أغادر دون رقم هاتف، ابتسامة سرية. في الطائرة، أتذكّر زبه داخلي، النشوة، الحرية. لا أحد يعرف، سري الأبدي. الشمس تشرق على المحيط، لكن داخلي لا يزال يحترق.

Leave a Reply