كان ذلك قبل سنوات، في إسكالة مفاجئة بإسطنبول أثناء رحلة عمل إلى باريس. الطائرة تأخرت بسبب عاصفة ثلجية، فاضطررت لليلة في فندق صغير قرب المطار. الحرارة الرطبة تخترق النوافذ رغم الشتاء، والكليم ينفث هواءً بارداً يجعل حلماتي تقفز تحت قميصي الرقيق. استحممت بسرعة، الماء الساخن يغسل تعب الرحلة، ثم ارتديت فستاناً أسود قصيراً يلتصق بجسمي. الجوع والإرهاق يدفعاني للنزول إلى البار. هناك، رجل طويل أشقر، أوروبي ربما ألماني، يجلس وحده. عيوننا تلتقي، ابتسامة سريعة. يرفع كأسه نحوي. أجلس بجانبه، رائحة عطره الخشبي تملأ أنفي مع صوت محركات الطائرات البعيدة.
‘مرحبا، تبدين بحاجة لكأس. أنا مارك، من برلين. إسكالة أيضاً؟’ يقول بلكنة جذابة. أرد بضحكة: ‘نعم، ليلة واحدة فقط. أنا ليلى، من دبي.’ يطلب لي كوكتيل حلو، يده تلمس يدي عند تمرير الكأس. اللمسة كهربائية، الإثارة تسري في عروقي. نحن غرباء، لا أحد يعرفنا، حرية تامة. نتحدث عن السفر، عن الوحدة في الفنادق. ينظر إلى صدري، أشعر بكسي يبتل تدريجياً. ‘غرفتك قريبة؟’ يهمس بعد ساعة، عيناه تحترقان. أومئ برأسي، نصعد في المصعد الضيق، أنفاسنا تتسارع. الباب يغلق خلفنا، يدفعني إلى الجدار، يقبلني بعنف. شفتاه ساخنتان، لسانه يغزو فمي، طعم الويسكي يختلط برائحة عرقه.
الإسكالة الغير متوقعة واللقاء المثير
يسحب فستاني لأعلى، ينزل كلسوني بسرعة. ‘أنتِ مبللة جداً، يا ليلى.’ يقول وهو يدخل إصبعين في كسي الزلق. أئنّ من اللذة، الدفء ينتشر في بطني. أفتح بنطلونه، زبه كبير ومنتصب، أمسكه أفركه بقوة. ينزل على ركبتيه، لسانه يلحس شفراتي، يمص بظري بجنون. طعم الملح على بشرتي من عرقي، الرطوبة تملأ فمه. ‘أريدكِ الآن.’ يقول ويرفعني إلى السرير. الشراشف الباردة تلتصق بظهري، الكليم يهز جسمي. يدخل زبه بقوة، ينيكني بعمق، كل دفعة تصدر صوتاً مبللاً. أصرخ: ‘أقوى، مارك! نيكني أقوى!’ يمسك فخذيّ، يدور بزبه داخلي، يفرك بظري بإبهامه. أقذف بسرعة، جسدي يرتجف، سوائلي تغرق زبه.
الليلة الجامحة والوداع السري
لا نكف، يقلبني على بطني. ‘أريد طيزكِ.’ يقول، يبصق على فتحة شرجي، يدخل رأس زبه ببطء. الألم الممزوج باللذة يجعلني أعض الوسادة. ‘بطيء… آه نعم.’ أهمس. يدخل كله، ضيق طيزي يعصره، يبدأ ينيك بسرعة. أشعر بالكليم البارد على وجهي، صوت الطائرات يغطي أنيني. يخرج من حقيبتي فيبرو صغيراً سراً، يشغله ويضعه على بظري بينما ينيك طيزي. الاهتزازات تجنني، أقذف مرة أخرى بعنف، طيزي تضغط على زبه حتى يقذف داخلي ساخناً. ننهار معاً، عرقنا يختلط، رائحة الجنس تملأ الغرفة.
في الصباح، أستيقظ على صوته: ‘طائرتك قريباً.’ نتبادل قبلة أخيرة، لا أرقام هواتف. أغادر مسرعة إلى المطار، الشمس تشرق، ذكرى الليلة الساخنة تحرقني داخلياً. لا أحد يعرف، سري التام، حرية السفر تجعل كل شيء ممكناً. الآن، في الطائرة، أبتسم وأنا أتذكر ملمس زبه في طيزي، السر الذي سيبقى إلى الأبد.