You are currently viewing مغامرتي الجنسية الساخنة في متحف مهجور أثناء رحلتي

مغامرتي الجنسية الساخنة في متحف مهجور أثناء رحلتي

كنت في رحلة عمل من الرياض إلى الدار البيضاء، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة رملية. إيقاف مفاجئ في مدينة صغيرة على الساحل المغربي، ثلاث ساعات حرة قبل الإقلاع التالي. الشمس تحرق الرصيف خارج المطار، ريحة البحر تملأ الهواء. قررت أزور متحف التاريخ الطبيعي القريب، مكان هادئ بعيد عن صخب المدينة. دفعت بضعة دراهم للموظفة الوحيدة عند المدخل، كانت تغفو خلف مكتبها، الجو بارد من الكليماتيشن يصفع وجهي بعد حرارة الخارج.

أتجول في القاعات الفارغة، أصوات خطواتي تتردد على الأرضية الرخامية. حيوانات محنطة، أحواض أسماك خالية، ريحة الغبار والرطوبة. فجأة، أراه: رجل في الخمسينيات، ممتلئ قليلاً، يمسح الأرضية بممسحة. عيونه السوداوين تلتقي بعيوني، ابتسامة خجولة. ‘مرحبا، سيدتي، مش رحيمة الجو اليوم؟’ يقول بلهجة مغربية دافئة. أرد بضحكة: ‘أيوه، الشمس قاتلة برا، هنا برد يقشعر.’ يبدأ الحديث، يسأل عني، عن رحلتي. أخبره إني سعودية، مطلقة، مسافرة دائماً. هو أيضاً مطلق، يربي ولدين لوحده، قليل الزبائن في المتحف. الثقة تنمو بسرعة، عيونه تتجول على جسمي، فستاني الخفيف يلتصق بجلدي من العرق.

اللقاء المفاجئ في المتحف الخالي

نقترب، ريحة عرقه الرجولي تملأ أنفي، مزيج من الصابون والجهد. ‘ما جربتش علاقات من زمان،’ يعترف بصوت خافت. أبتسم، ألمسه بيدي: ‘أنا كمان، السفر يعطيني حرية.’ التوتر يتصاعد، قلوبنا تدق بقوة. مجموعة شباب تمر، ننتظر حتى يختفون. ثم، نلتصق، شفايفه على شفايفي، قبلة حارة، لسانه يدور في فمي، طعم الشاي الأخضر والملح. يديه على طيزي، أنا أفرك زبه من فوق البنطلون، صلب كالحديد.

‘تعال معايا،’ يهمس، يسحبني لمخزن صغير خلف الأحواض، قفل على الباب. الجو خانق، صناديق مبعثرة، ريحة المطهرات. أفتح قميصه، صدره الشعري، أمص حلماته. ينزع فستاني، يلعق رقبتي، يده في كسي، مبلل تماماً. ‘يا إلهي، كسك نار،’ يقول. أركع، أخرج زبه الكبير، سميك، رأسه أحمر. أمصه بعمق، لعابي يقطر، يئن: ‘آه يا حلوة، مصي أقوى.’ يرفعني، يلعق كسي، لسانه يدور على البظر، أنا أرتعش، عصائري تسيل على وجهه.

النيك الجامح والذكرى الساخنة

أنحني على الصناديق، طيزي مرفوعة، يدخل زبه بقوة. ‘نيكيني جامد، ما عندي وقت، الطيارة تنتظرني!’ يضرب كسي بسرعة، صوت اللحم يصفع، عرقنا يختلط، طعم الملح على جلده عندما ألحسه. أقذف أول مرة، جسمي يرتجف، هو يستمر، يمسك شعري. نغير الوضعية، أركب فوقه، زبه يملأني، أتحرك صعوداً وهبوطاً، نهانه بصوت مكتوم. يقذف داخلي، ساخن، غزير، أنا أقذف معاه، صرخة خافتة.

نرتدي ملابسنا بسرعة، صوته يناديه من الخارج، الساعة تقارب الإغلاق. أخرج سراً، أركب التاكسي للمطار، ريحة زبه لا تزال على يدي، كسي ينبض. استكملت رحلتي، الطائرة تقلع، أضحك لوحدي على هذه المحطة الساخنة. لا أعرف اسمه الكامل، لا رقم هاتفه، سر كامل. بس الذكرى تحرقني كل مرة أفكر فيها، حرية السفر تجعلني أشتهي المزيد.

Leave a Reply