كنت في إجازة شمسية في مراكش، الجو حار يخنق الجسم. الشمس تحرق الجلد، والعرق يلمع على صدري. وصلت الفندق متعبة من الرحلة، غرفتي في الطابق العلوي، تطل على الشارع الصاخب بأصوات السيارات والنداءات. الـكليم يبرد الغرفة، لكن الرطوبة تلتصق بالبشرة. خلعت ملابسي، استحممت تحت الماء الساخن، شعري الأسود مبلل يلتصق بظهري. ارتديت فستاناً خفيفاً أحمر، قصير يظهر فخذيّ الناعمين.
نزلت إلى البار، أبحث عن شراب بارد. هناك، رجل أجنبي يجلس وحده. طويل، عضلات مشدودة تحت قميصه الأبيض، عيون زرقاء تخترقني. ابتسمت له، جلس بجانبي. ‘من أين أنتِ؟’ سأل بلهجة فرنسية ناعمة. ‘سورية، هنا للراحة،’ رددت وأنا ألعب بشعري. تحدثنا، يديه القوية تلامس يدي عن طريق الصدفة. التوتر يتصاعد، نبضي يسرع. ‘غرفتك قريبة؟’ همس. أومأت برأسي، الشهوة تشتعل في كسي. صعدنا معاً في المصعد، أجسادنا تلامس، رائحة عطره تملأ الأنف.
اللقاء المثير في الإيواء المؤقت
دخلنا غرفته، الستائر مغلقة جزئياً، ضوء الشمس يتسلل. دفعني على السرير، الشراشف باردة على جلدي الحار. قبلني بشراهة، شفتاه الرطبة تمص شفتيّ. خلع فستانه، ثدياي الكبيران يرتعشان. ‘يا إلهي، أنتِ مذهلة،’ قال وهو يمسك حلماتي بأصابعه. انزلقت يدي إلى بنطلونه، حسست بزبه الصلب ينبض. فتحت السحاب، خرج زبه الغليظ، رأسه أحمر منتفخ، عروقه بارزة. لعقته بلساني، طعمه مالح من العرق، مصيت الرأس بقوة، يئن ‘أوه نعم، كملي’. الـكليم يزأر، صوت المكيف يغطي أنفاسنا الثقيلة.
الذروة الجنسية الجامحة والوداع السري
ركبت فوقه، كسي الرطب يبتلع زبه ببطء. ‘نيكني بقوة،’ صاحت. بدأ يدفع من تحت، زبه يملأني، يضرب عنق رحمي. الحرارة ترتفع، عرقنا يختلط، طعم الملح على جلده عندما لعقت صدره. قلبني على بطني، دخلني من الخلف، يديه تعصر طيزي الكبيرة. ‘كسك ضيق حار،’ يهمس وهو ينيك بسرعة. صوت اللحم يصفع اللحم، أظافري تغوص في السرير. أدخل إصبعه في طيزي، المتعة تضاعفت، صاحت ‘أقوى، أريد لبنك داخلي’. شعرت بزبه ينتفخ، نبضه يزداد، ثم انفجر، حرارة لبنه تملأ كسي، يقطر على فخذيّ.
انهار بجانبي، أنفاسنا تتسارع. مسحت كسي بأصابعه، أكلته أمامي، ابتسمت. ‘ستغادرين غداً؟’ سأل. ‘نعم، سرنا يبقى بيننا،’ رددت. استيقظت في غرفتي، الشمس تشرق، صوت الطائرات في المطار القريب يذكرني بالرحيل. تذكرت طعم زبه، ملمسه فيّ، النشوة التي هزت جسمي. استمريت رحلتي إلى باريس، السر محفوظ، لكن الذكرى تحرقني كل ليلة. لا أعرف اسمه الحقيقي، لكن تلك الليلة غيرتني إلى الأبد.