كنت في رحلة عمل جنوب فرنسا، طائرتي تأخرت في مطار مرسيليا. الحرارة الخارجية تحرق الجلد، ريحة الملح من البحر تملأ الهواء، وصوت محركات الطائرات يهز الجدران. وصلت الفندق الرخيص قرب المطار، الغرفة باردة بالكليماتيزر، الستائر الثقيلة تغلق الشمس، الملاءات الناعمة باردة على جلدي المبلول بالعرق.
الغرفة جديدة، لكن الباركيه العائم غير مثبت تماماً في الصالون الصغير. اتصلت بالصيانة، جاء رجل وسيم في الأربعينات، جيرالد، يرتدي شورتاً قصيراً وبدون قميص، عضلاته لامعة بالعرق. ‘مرحبا، أنا جيرالد، هنا لإصلاح الأرضية’ قال بابتسامة. كنت لابسة نومة خفيفة شفافة، شعري الأسود مبعثر، ريحة عطري الشرقي تملأ المكان.
الإطار واللقاء المثير
انحنى لقياس الألواح، جلست قبالته على السرير. فتحت رجليّ قليلاً دون قصد، لاحظ كسي تحت النومة، بدون كيلوت، الشعر الأسود المصفف يبرز. رفع عينيه، عيونه تتسع. ‘ما زلت بحاجة للمساعدة؟’ سأل صوته خشن. قربت، صدري يلامس ذراعه، ريحة عرقه الذكوري تجنني. ‘شكراً، بس أنا مش عارفة كيف أشكرك’ قلت، صوتي يرتجف.
نهض، عيونه على بزازي البارزة. فتح حزام الروب اللي كان لابسه فوق الشورت، انزلقت النومة، بزازي الكبيرة تتراقص أمامه، حلماتي واقفة. ‘أنتِ اللي تخليني أقوم كده’ قال، واقفة زبه تحت الشورت. قبلتني بعنف، يديه على طيزي، أنا أمسك زبه السميك من فوق القماش. ‘تعال، هيك أحسن’ همست، سحبته للصالون.
الروب وقع، طيزي الصغيرة تترجّح قدامه. جلس على الأريكة، شد شورتي، زبه الضخم قام يقفز، رأسه أحمر لامع. ‘يا إلهي، شو هالجمال!’ صاحت، أمسكته بيدي، لحسته من الأسفل للأعلى، طعمه مالح حلو. ابتلعته كاملاً، أمصه بقوة، ألعب بخصيتيه، هو يئن ‘آه يا شرموطة، مصّي أقوى’. تركته دقائق، ثم استلقيت على الأريكة، رأسي بين رجليه، هو بين فخادي.
النيك الجامح والذروة
لسانه دخل كسي الرطب، جيّشه ينزف، أنا أمصّ زبه أسرع، صوته يختنق بين لحساته لكسي ولطيزي. ‘طعمك لذيذ، يا قحبة’ يقول، إصبعه يدور حول خرم طيزي. حركت حوضي، جاء يجلس، ركبت فوقه، أدخلت زبه في كسي ببطء، الرطوبة تجعلها تنزلق، أنا أندفع فوق، بزازي تتراقص أمام فمه، يمصّ الحلمات بقوة. ‘نيكني أقوى يا حيوان!’ صرخت، أصوات الرطوبة تملأ الغرفة مع صوت الكليماتيزر.
غيّرنا الوضعية، أخذني من الجنب، يديه على جسمي كله، أنا أصرخ ‘آه آه’، ثم أربعة على الأريكة، طيزي مرفوعة. ‘نيكني زي الكلبة’ قلت. أمسك كتفيّ، دفع زبه في كسي بعمق، ثم بلّ إصبعه، داره حول خرم طيزي. ‘هاد مرة أولى تقريباً، روح ببطء’ همست. سحب زبه، بلّ رأسه، ضغط على خرمي الضيق، دخل ببطء، ألم لذيذ، ثم سرع، ينيك طيزي بقوة، أنا أصرخ ‘أقوى، فشّخ طيزي!’.
يده على كسي يدلّك البظر، أنا أرتجف، هو يزيد السرعة، يصرخ ‘هقذف في طيزك!’ انفجر داخلي، سائل حار يملأ خرمي، أنا جبت معاه، جسمي ينهار. سقطنا على الأريكة، عرقانين، نضحك. ‘الباركيه مش هيخلص’ قلت. ‘اللي يهمني زبك يا إلهة’ رد. دوش سريع، ثم رحلت، السر محفوظ.
الآن في الطائرة، أتذكر طعمه، دفء زبه في طيزي، حرية الغربة. محد يعرف، بس الذكرى تحرقني كل ليلة.