كان ذلك قبل أشهر قليلة. كنت في رحلة عمل من دبي إلى الدار البيضاء، عبر باريس. لكن عاصفة أوقفت الرحلة. اضطررت للإقامة ليلة في فندق قرب مطار شارل ديغول. الهواء البارد للمكيف يلسع جلدي، صوت محركات الطائرات يرعد خارج النافذة، والشمس تغرب حمراء على المدارج.
نزلت إلى البار لأهدئ أعصابي. ارتديت فستاناً أسود ضيقاً يبرز صدري الضخم، 95E، يهتز مع كل خطوة. رأيت رجلاً وسيماً، فرنسياً في الأربعينيات، يحدق بي. شعره أشقر، عيون زرقاء، جسم رياضي. ابتسمت له، اقتربت. ‘مساء الخير، تأخير الطائرة يجنن، صح؟’ قال بالإنجليزية المكسرة. رددت بالفرنسية: ‘نعم، لكن ربما يكون مفيداً.’ ضحك، دعاني لكأس نبيذ. تحدثنا عن السفر، عن الحرية بعيداً عن الجميع. يدي تلامس يده ‘بالصدفة’. التوتر يتصاعد، عيناه على صدري. شعرت بكسي يبتل من الإثارة. ‘غرفتي قريبة، هل تريد مشروباً آخر؟’ همست.
اللقاء المفاجئ والتوتر الجنسي
صعدنا معاً. الباب يغلق، يقبلني بعنف. شفتاه حارة، لسانُه يغزو فمي. يداه تخلعان فستاني، يمسكان ثدييّ الضخمين. ‘يا إلهي، ما هذه الثديين!’ يئن. يعصرهما، يمص حلماتي المنتصبة. طعم عرقه مالح، كالملح البحري. أنزل بنطلونه، زبه كبير، صلب كالحجر، رأسه أحمر منتفخ. أمسكه، أدلكه ببطء. ‘ممتاز، استمري’ يقول. أجلسه على السرير، أمصه. لساني يدور حول الرأس، أبتلعه كله، أمص بقوة. يمسك شعري، يدفع رأسي. صوت امتصاصي يملأ الغرفة، مع هدير الطائرات.
النيك الجامح والوداع السري
أدفعُه على الظهر، أركبه. كسي المبلول يبتلع زبه دفعة واحدة. ‘آه، نيكيني بقوة!’ أصرخ. أتحرك صعوداً وهبوطاً، طيزي تضرب فخذيه. الملاءات الباردة للفندق تلتصق بجلدنا المعرق. يقلبني، يلحس كسي. لسانه يغوص في الفتحة، يمص البظر. ‘حلوة جداً، مبللة!’ يقول. أقذف على وجهه، جسدي يرتجف. ثم يدخلني من الخلف، ينيكني كلبة. يداه على خصري، زبه يضرب الأعماق. ‘أقوى، مزق كسي!’ أتوسل. السرير يهتز، صوت لحمنا يصفع. أشعر بالحرارة في بطني، هو يئن: ‘سأقذف!’ ‘داخلي، املأني!’ أرد. ينفجر، منيه الساخن يغرق كسي، يسيل على فخذيّ.
ننهار معاً، أنفاسنا تتسارع. يقبل عنقي، يهمس: ‘أجمل ليلة في حياتي.’ أبتسم، لا أعرف حتى اسمه الكامل. صباحاً، أستيقظ قبل الفجر. أغتسل، أرتدي ملابسي. ينام عميقاً. أترك ورقة: ‘شكراً لليلة الرائعة. سرّنا.’ أغلق الباب بهدوء. في الطائرة، أتذكر زبه داخلي، رائحة عرقه، الملح على شفتيّ. ابتسم سراً. لا أحد يعرف، الحرية في السفر تجعلني أعيش هكذا. ربما ألتقي غيره في رحلة أخرى.