You are currently viewing Confession d’une Arabe en Voyage : Ma Nuit de Sexe Fou avec un Étranger

Confession d’une Arabe en Voyage : Ma Nuit de Sexe Fou avec un Étranger

كنت في إجازة شمسية في دبي، رحلة عمل تحولت لمتعة. الطائرة تأخرت، فبيتي في فندق فخم قرب المطار. الحرارة تلتصق بالبشرة، ملح الشاطئ يدغدغ فمي، عرقي يلمع تحت الشمس الحارقة. بعد الاستحمام السريع، ارتديت فستان قصير أبيض، بدون حمالة صدر، كسي يحتك بالقماش الرقيق. ذهبت لبار الفندق، صوت محركات الطائرات يرن في الأذنين، كأنها نبض قلبي المتسارع.

جلست على كرسي عالي، أراقب الناس. رجل أجنبي، فرنسي يبدو، جلس أمامي. طويل، عضلي، شعر أسود قصير، عيون خضراء تخترقني. ابتسم، رفع كأسه. رددت الابتسامة، ساقاي مفتوحتان قليلاً، الفستان يرتفع، يرى شرجتي الوردية تحت الثونغ الأبيض. يلعق شفتيه، يحدق. الإثارة تجتاحني، كسي يبتل، ريحة عرقي تملأ الهواء البارد من الكونديشنر.

اللقاء المثير في الفندق قرب المطار

‘مرحبا، أنت جميلة جداً’، قال بفرنسية مكسرة. ‘شكراً، أنت مثير’، رددت بالعربية الممزوجة، نضحك. يمد يده تحت الطاولة، يلمس فخذي. أرتجف، أفتح ساقي أكثر، يرى كسي الندي. ‘تعالي معي للحمام’، همس. نهضت، فستاني يلتصق بطيزي المستديرة، مشينا معاً. في الحمام، أغلقت الباب، خلعت الثونغ، رميته في الحقيبة. عادت للبار، ساقاي عريتين تماماً، هو يبتسم عريضاً، زبه ينتفخ في بنطلونه.

دقائق، ثم دعاني لغرفته. صعدنا، الدرج بارد تحت قدمي العارية. الغرفة مكيفة قوية، الستائر تسدل، صوت الطائرات يهز الجدران. ألقى نفسه عليّ، يقبل رقبتي، طعم الملح على بشرتي يثيره. خلع فستانه، صدري يرتد حر، حلماتي واقفة. ‘كسك رطب جداً’، يقول، يدخل إصبعين في كسي، أئنّ من اللذة. أنزل بنطلونه، زبه كبير، سميك، رأسه أحمر لامع. أمسكه، ألحسه، طعم مسالكه مالح حلو. أمصه عميقاً، حلقي يتقيأه، لعابي يسيل على بيضانه.

النيك الجامح في الغرفة الباردة

يرفعني، يلصقني بالحائط، يدخل زبه في كسي بقوة. ‘آه يا إلهي، نيك قوي!’ أصرخ. ينيكني بعنف، صوت لحمه يصفع طيزي، الدفء ينتشر في بطني. أقذف أول مرة، عصائري تسيل على فخذيه. يقذفني على السرير، الملاءات الباردة تلمس ظهري المحروق. يفتح ساقي، يلحس كسي، لسانه يدور على البظر، أصابع في طيزي. ‘أريد طيزك’، يقول. أدهن زبه بلعابي، يدخله ببطء، ألم حلو يتحول لذكرى. ينيك طيزي، يديه تعصر صدري، أظافري تخدش ظهره.

نغير الوضعيات، أركب زبه، طيزي ترتد، كسي يبتلعه كله. يمص حلماتي، عضّها بلطف. نصل للذروة معاً، زبه ينفجر داخلي، حرارة لبنه تملأني، أنا أرتجف، أقذف على بطنه. ننهار، عرقنا يختلط، ريحة الجنس تملأ الغرفة، صوت الطائرات يذكر بالرحيل.

في الصباح، استيقظت، هو نائم. ارتديت فستاني، قبلت خده، غادرت دون كلمة. ركبت الطائرة، الشمس تشرق، ذكرى تلك الليلة الساخنة تحرقني داخلياً. لا أعرف اسمه، لا رقم هاتفه، سر كامل. الآن في رحلتي، أتذكر زبه في فمي، نيكه في كسي وطيزي، حرية السفر تجعلني أشتهي المزيد. من يدري، ربما ألتقي آخر غريب قريباً.

Leave a Reply