كنت في رحلة عمل إلى دبي، بس الطيارة تأخرت بسبب عاصفة. إجبارية على المبيت في فندق صغير قرب المطار. الهواء حار رطب، ريحة الوقود تملأ الجو، وصوت المحركات يدوي بعيد. خرجت أتمشى في حديقة مجاورة، جنب مصنع كبير، عشان أهدي أعصابي. الشمس تغرب، الجو يبرد شوي، بس جسمي يحرق من التوتر.
جلست على صخرة تحت شجرة، فستاني الخفيف يلتصق بجلدي اللي مبلل عرق. فتحت أزرار الصدر شوي، صدري يطل براحة. حسيت بنظرات. رفع راسي، شفت راجل قوي، عامل من المصنع، عيونه تلمع. مغربي، اسمه أحمد، قالي كده بلهجة حلوة. ‘تعشي هنا لوحدك؟’ ابتسمت، رديت ‘نعم، الطيارة متأخرة، بحاجة لشركة.’ قرب، جلس جنبي، ريحة عرقه الرجالي مخلوطة بالملح خلتني أرجف.
اللقاء المفاجئ أثناء الانتظار
حكى عن عمله الشاق، عن مراته اللي مش راضية جنسياً. أنا ضحكت، قلت ‘الرجالة زيك محتاجين حرية.’ مد يده على فخذي، حسيت حرارة راحته. ‘بتقبلي شوية فلوس عشان نستمتع؟ مش كتير، بس الإحساس.’ قلبي دق، الإثارة من الغربة والسرية خلتني أقول ‘كام؟’ طلع 50 دولار، ضحكت ‘رخيص، بس تمام.’ وقفنا، مشينا للفندق، التوتر بيننا يتصاعد مع كل خطوة.
دخلنا الغرفة، الكليم بارد يضرب جلدي الساخن. رمى الفلوس على الطاولة، شددني لصدره. قبلني بشراهة، لسانه يدور في فمي، طعم التبغ والملح. نزلت يدي على بنطلونه، حسيت زبه واقف صلب كالحديد. فتحت السحاب، طلعته، كبير سميك، رأسه أحمر منتفخ. ‘مصيه يا حلوة’، ركبت على ركبي، لحسته من تحت، طعمه مالح حامض، مصيت الرأس بقوة، يئن ‘آه يا كسك.’
الليلة الجامحة والوداع السريع
قامني، شدني على السرير، الشراشف باردة ناعمة على ظهري. رفع فستاني، شاف كسي اللي مبلل، نظيف محلوق. ‘يا إلهي، جميل’، لحس شفراتي، لسانه يدخل داخلي، مص کليتوري بجنون. صاحت ‘آه أحمد، أكتر!’ دخل صباعين، يحركهم بسرعة، عصيري ينزل على يديه. قمت، ركبت فوقه، زبه يدخل كسي بضربة واحدة، ملياني تمام. ركبت بقوة، صدري يرتقص، يمسكه يعصره.
لفني على بطني، دخل من ورا، يضرب طيزه بقوة، صوت اللحم يصفع. ‘نيك أقوى، يا حيوان!’ زبه يحفر عميق، يحس بالحرارة والضيق. طلع، رش لبنه على طيزي، ساخن لزج ينزل على فخادي. انهار جنبي، نتنفس بصعوبة، ريحة الجنس تملأ الغرفة.
الصبح، استيقظت لوحدي، الفلوس تحت الوسادة. غسلت نفسي، الطيارة جاهزة. ركبت الطائرة، الذكرى تحرقني بين فخادي. محدش يعرف، سري تمام. الحرية دي، الغربة، خلتني أعيش اللي ما أقدرش في بلدي. رحلتي مستمرة، بس الليالي الساخنة دي هتفضل في بالي إلى الأبد.