لقاء نار في مطار الدار البيضاء أثناء إيقاف طارئ

كنت في طريقي لباريس لعطلة شمسية، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة. إيقاف طارئ في مطار الدار البيضاء. الحرارة الخانقة تخترق الـكليم الجافة، رائحة القهوة المغربية تملأ الهواء، وصوت المحركات يرعد خارج النوافذ الزجاجية. جلست في منطقة الـديوتي فري، أتصفح المجلات، عندما اقترب هو. شاب فرنسي نحيف، بشرة بيضاء ناعمة، شعر أسود طويل مربوط، صوت ناعم يشبه الهمس. اسمه جان-ماري. عيونه الكبيرة تلمع بخجل مثير.

بدأ الحديث عن الطائرات والسفر. يعمل في مجال الفن، قال، وأصابعه ملطخة بلصق، يقشرها ببطء. ضحكت، وشعرت بالإثارة. بعيدة عن عائلتي، عن التقاليد، هنا لا أحد يعرفني. اقترح لعبة: سرقة بضعة عطور صغيرة للأدرينالين. ترددت، لكن حرية الغربة دفعتني. نجحنا، ضحكنا ونحن نهرب بين الرفوف. قلبي يدق بقوة، عرقي يلمع على صدري تحت الفستان الخفيف.

اللقاء المفاجئ في صخب المطار

الأمن طاردنا. ركضنا خارج المبنى، الهواء الحار يحرق رئتيّ، رائحة البنزين تملأ أنفي. دخل جان-ماري باب سيارة مفتوح في مبنى قريب، سحبني معه. اختبأنا تحت الدرج، أجسادنا ملتصقة في الظلام. أنفاسه الساخنة على عنقي، يديه ترتجف. فجأة، شفتاه على شفتيّ. قبلة رطبة، لسان ناعم يدخل فمي، طعم المنثول من علكته. لم أقاوم، بل ضغطت جسدي عليه. شعرت بقضيبه يتصلب ضد فخذي، صلب وكبير رغم نحافته.

انتقلنا إلى فندق صغير قريب، غرفة رخيصة بـكليم باردة، صوت الطائرات يهز الجدران. رمى نفسه على السرير، أخرج قضيبه السميك، مغطى بجلدة طويلة، رأسه يلمع بقطرة شفافة. ‘جربيه، حبيبتي’، همس بصوته النسائي. انحنيت، لعقت الفتحة، طعم مالح خفيف يشبه البول. دخلته في فمي، ينبض ويكبر. مصصت بقوة، لساني يدور تحت الجلدة، يدي تدلك خصيتيه الناعمتين. ‘آه، نعم، مصّي زبي يا شرموطة السفر!’ صاح، يمسك شعري الأسود.

اللحظات الحارة والنهاية السرية

دفع رأسي أسرع، ينيك فمي بعمق. شعرت بسائل حار ينفجر، لبن كثيف مالح يغرق حلقي. حاولت البصق، لكنه ضغط، موجة أخرى على وجهي، ينزلق على خديّ، يلتصق بشعري. فرك رأس زبه المتورم على شفتيّ، ثم أعاد إدخاله لأنظفه. كنت مغطاة بلبنه، رائحته القوية تملأ الغرفة، الملاءات الباردة تلتصق بجلدي المبلول.

مسح وجهي بملابسه، ضحك وقال ‘ماما تنتظرنا للشاي!’ لكنني رفضت. خرجت مسرعة، طائرتي تنادي. في الطائرة، أتذكر طعم لبنه على لساني، إحساس السرية التامة. لا أحد يعرف، مجرد محطة ساخنة في رحلتي. أبتسم، ألمس فخذي تحت البطانية، أعد نفسي بمغامرات أخرى. الحرية تبقى سراً.

Leave a Reply