كنت في رحلة عمل إلى دبي، بس الطيارة تأخرت بسبب عاصفة رملية. إجبارية على المبيت في فندق صغير قرب مطار شارل ديغول في باريس. الهواء بارد من الكليم، ريحة الطائرات اللي تصدح برا. دخلت الاستقبال متعبة، شعري مبعثر، فستاني الضيق يلتصق بجسمي من العرق. الرجل اللي ورا الكاونتر، فرنسي طويل، عيون زرقاء، شعر أشقر، يبتسم بطريقة مشبوهة. اسمه جول، في رحلة تدريب عمل. ‘غرفة مزدوجة؟’ قال بصوت خشن. ‘لا، بس لوحدي،’ رديت وأنا أرمش. حسيت التوتر يتصاعد، اللي بعيد عن البيت، محد يعرفني هنا.
رفع عينيه على صدري، اللي بارز تحت الفستان. ‘الدوش مشترك، بس نظيف.’ ضحكت وقولت: ‘مش مشكلة، أنا بحب المغامرات.’ أخذت المفتاح، بس هو قال: ‘لو عايزة شراب، غرفتي 139.’ قلبي دق أقوى، صوت المحركات برا يرن في وداني. صعدت لغرفتي، الستاير مهترئة، السرير بارد. نزلت أخذ دوش، المياه السخنة تغسل التعب، بس فكرت فيه. رجعت للاستقبال، هو كان ينتظرني بعيون جائعة. ‘تعالي غرفتي، الدوش خاص.’ ما ترددت، الإثارة تحرقني.
اللقاء المصادف في عالم السفر
دخلنا غرفته، ريحة عطره الرجالي تملأ المكان. قفل الباب، جذبني ليه وقبلني بشراهة. شفايفه مالحة من العرق، لسانه يدخل فمي بعمق. يديه على طيزي، يعصرها قوي. قلعت فستاني، بزازي تطلع حرة، حلماتي واقفة من البرد. هو خلع قميصه، صدره عضلي، بنطلونه يبرز زبه الكبير. ‘أنتِ مجنونة،’ قال وهو ينزل على ركبه. مص زبي؟ لا، هو مص بزازي، يلحس الحلمات بلسانه الخشن. حسيت كسي يتبلل، العصارة تنزل على فخادي.
دفعتني على السرير، الشراشف باردة على جلدي الساخن. فتح رجلي، عيونه على كسي اللي مبلول. ‘يا إلهي، حلو أوي.’ لحس كسي بجوع، لسانه يدور على البظر، يمص العصارة اللي مالحة. أنيني يملأ الغرفة، صوت الطائرات يغطي صريخي. دخل صباعين في كسي، يحركهم بسرعة، أنا أتقوس. قلت له: ‘نيكني دلوقتي!’ وقف، خلع البنطلون، زبه واقف زي الحديد، رأسه أحمر منتفخ. ركب فوقي، دخله في كسي بقوة، يملأني كله. الإحساس بالامتلاء يجنن، ينيكني بضربات سريعة، بيضانه تصفع طيزي.
الليلة الجامحة والوداع السري
غيرت الوضعية، ركبت فوقه، أركب زبه زي الفرسة. يعصر بزازي، يصرخ: ‘كسك نار!’ جبت أول مرة، كسي ينقبض على زبه، العصارة تغرق السرير. هو ما وقف، قلبني على بطني، دخل من ورا، ينيك طيزي؟ لا، كسي تاني، يديه على خصري. حسيت الشمس الحارة من الشباك تخترق الستاير، عرقنا يختلط، طعم الملح على جلده لما لحسته. جاب لبنه جوايا، ساخن يملأني، صرخته تخترق الجدران.
بعد ما هدينا، استلقينا على السرير، أنفاسنا ثقيلة. الصبح، الطيارة تنادي. قبلتني وقال: ‘سر هاد الليالي.’ ابتسمت، لبست هدومي، خرجت بدون كلمة. رجعت لرحلتي، الذكرى تحرقني، بس السر بيني وبينه. بعيد عن عيون الناس، حريتي الكاملة. دلوقتي، كل ما أسمع صوت طيارة، كسي يتبلل تاني.