كنت في رحلة عمل من الرياض إلى باريس، إسكالة مفاجئة في إسطنبول بسبب عطل الطائرة. الشمس تحرق الجلد خارج المطار، والحرارة تخترق حتى داخل السيارة. وصلت الفندق القريب، ريحة البحر المالح تملأ الهواء، وصوت محركات الطائرات يرن في الأذنين. غرفتي باردة من الكليماتيز، الستائر الثقيلة تمنع الضوء. تحت بدلتي الرسمية، أرتدي جوارب طويلة مربوطة بحزام، سترينغ أسود يضغط على كسي، وصدرية دانتيل ترفع ثديي. الإحساس بالنيلون الملساء على فخذي يثيرني دائماً، خاصة بعيداً عن البيت حيث لا أحد يعرفني.
في البار، أجلس على كرسي عالي، كأس كوكتيل بارد في يدي. يدخل هو، أجنبي طويل، أشقر، عيون زرقاء حادة، بدلة رمادية مشدودة على عضلاته. يبتسم ويجلس بجانبي. ‘مساء الخير، تبدين متعبة من الرحلة،’ يقول بلكنة أمريكية. أضحك، ‘نعم، إسكالة غير متوقعة، لكنها قد تكون ممتعة.’ يطلب شراباً، يداه قوية، ساعدانه مغطاة بشعر خفيف. نتحدث عن المدينة، عن الطائرات، لكن التوتر يتصاعد. عيناه تنزلق إلى صدري، يلاحظ اندفاع ثديي تحت القماش. أشعر بكسي يبلل السترينغ، الحرارة ترتفع رغم الكليماتيز. ‘غداً ننطلق كلٌ في طريقه،’ أقول، ألمح إلى الإلحاح. يقترب، أنفاسه ساخنة على عنقي، ‘لنضيع الليلة إذن.’
الإسكالة غير المتوقعة واللقاء الأول
نصعد إلى غرفتي، الباب يغلق بصوت خفيف. يدفعني إلى الجدار، يقبلني بعنف، شفتاه مالحة من العرق. يمزق بلوزتي، يرى الصدرية الدانتيل، ‘يا إلهي، أنتِ نار.’ أنزل سرواله، زبه كبير، منتصب، رأسه أحمر لامع. أركع، ألعقه بلساني، طعم الملح والعرق يملأ فمي. يئن، يمسك شعري، ‘مصيه أقوى يا شرموطة.’ أبتلعه كاملاً، حلقه ينبض في فمي، بيضاته تصفع ذقني. يرفعني، يرميني على السرير، الملاءات الباردة تلتصق بجسدي الساخن. يمزق السترينغ، إصبعه يغوص في كسي الرطب، ‘مبلولة جداً، جاهزة لي.’ أصرخ، ‘نيكيني الآن!’ يدخل زبه بقوة، يملأني، يدق بسرعة، صوت لحمه يصفع طيزي. أظافري تخدش ظهره، عرقه يقطر على ثديي، ألعق قطرته. يقلبني على بطني، يدخل من الخلف، يمسك شعري كلجام، ‘خذي كله يا عاهرة عربية.’ أقذف أولاً، كسي ينقبض حوله، ثم ينفجر داخلي، لبنه الساخن يفيض على فخذي، ريحة الجنس تملأ الغرفة مع صوت الطائرات خارجاً.
في الصباح، أستيقظ وهو يرتدي ملابسه. ‘كانت ليلة مجنونة،’ يقول مبتسماً. أقبله، ‘لا أرقام، لا أسماء، فقط ذكرى.’ يغادر، وأنا أستحم، ماء ساخن يغسل اللبن والعرق، لكن الإحساس يبقى. في المطار، أجلس في مقعدي، صوت المحركات يرن، أبتسم سراً. لا أحد يعرف، السر بيني وبين ذلك الغريب. الحرية في السفر تجعلني أعيش هكذا، جاهزة للمغامرة التالية.