ليلة نارية مع غريب في فندق المطار

كنت في طريقي إلى باريس لعمل، لكن الإيقاف الطارئ في مطار دبي غيّر كل شيء. الحرارة الخانقة خارج، والكليم البارد داخل الفندق المجاور للمطار. سمعت صوت محركات الطائرات تهز الجدران، وشعرت بالحرية. هنا لا أحد يعرفني، بعيدة عن عائلتي في الرياض.

جلست في البار، طلبي كأس شمبانيا بارد. هو دخل، أجنبي طويل، بشرة برونزية من الشمس، عيون زرقاء تخترق. ابتسمت له، رفع كأسه. ‘من أين أنتِ؟’ سأل بلهجة إيطالية. ‘عربية سعودية، وأنت؟’ رددت بضحكة. تحدثنا، التوتر يتصاعد. يده تلمس يدي ‘عندك وقت قبل رحلتك؟’ قال. قلبتُ عيني، ‘غرفتي في الطابق العلوي.’

اللقاء المثير في إيقاف الطائرة

صعدنا، الباب انغلق خلفنا. رائحة الشمبانيا تملأ الغرفة، الستائر مغلقة، صوت الطائرات يذكر بالعجلة. خلع ملابسه بسرعة، جسده قوي، عضلات مشدودة. جذبني إليه، قبلني بشراهة. لسانُه في فمي، يدُه على طيزي. ‘أنتِ مذهلة’ همس. خلعت فستاني، صدري يرتفع ويهبط مع الإثارة.

دخلت الدش، الماء الساخن يغسل تعب الرحلة. جلدي يلمع، رائحة الجل الفاكهي تملأ الهواء. شعرت به يدخل، يقف خلفي عارياً. لم أفتح عيني، لكنني عرفتُ. يدُه على كتفي، تنزل إلى ظهري. فرك جسدي بمنشفة ناعمة، بطيئاً. مسح بطني، فخذي، ثم بين ساقي. إصبعُه يلامس شفراتي الرطبة. ‘مبلولة بالفعل’ قال بضحك.

دارتُ نحوه، زبُه منتصب، كبير وسميك. قبلته، يدي تلفه، أداعبه بلساني. طعم ملحي خفيف من عرقه. جذب شعري بلطف، ‘مصيه أقوى يا حلوة.’ امتصيتُه بعمق، كراتُه في يدي، ألعب بها. شهقتْ، ثم سحبني إلى السرير. الملاءات الباردة على جلدي الحار.

اللذة الجامحة والوداع السري

فتحتُ ساقيَّ، أظهرُ كسي له. ‘تعالَ، نكني.’ أدخل لسانَه فيّ، يلحس كسيطي بجنون. عضّه بلطف، أنا أئنُ ‘آه يا حبيبي، أسرع!’ ثم صعد فوقي، زبُه يضغط على مدخلي. دخل ببطء، ملأني. بدأ ينيكُني بقوة، صدري يرتد مع كل دفعة. ‘كسُك ضيق وحار’ يقول. أنا أمسك طيزَه، أدفعُه أعمق. السرير يهتز، صوت لحمنا يصفع.

غيّر الوضعية، ركبتُ فوقه، أركبُ زبَه كفرس. يدُه على طيزي، يصفعُها. ‘أقوى يا شرموطة!’ صاحَ. جِئْتُ أولاً، كسي ينقبض حولَه، عصائرِي تسيل. ثم شعرتُه ينتفض، لبنُه الساخن يملأني. سقطنا متعرقين، رائحة الجنس تملأ الغرفة.

استيقظتُ قبلَه، تذكرتُ كل شيء. الدش مرة أخرى، لكن الرحلة تنتظر. تركتُ رقمي؟ لا، سرُّنا. ارتديتُ ملابسي، نظرتُ إليه نائماً. خرجتُ، صوت الطائرة ينادي. في السماء الآن، أتذكرُ طعمَه، ملمسه، حريتي. لا أحد يعرف، وهذا يثيرني أكثر. ربما أعيدُ الكرة في رحلة أخرى.

Leave a Reply