كنت في رحلة عمل إلى دبي، طائرتي تأخرت بسبب عاصفة رملية. إجبارية على المبيت في فندق المطار الفاخر. الهواء بارد من الكليماتيشن، ريحة القهوة المحمصة تملأ الردهة. ارتديت فستاناً أسود قصيراً، شعري الأسود الطويل منسدل، عيوني الكحلية تجذب النظرات. في البار، جلس رجل إيطالي وسيم، اسمه روبرتو، في الثلاثينيات، طويل القامة، عيون بنية دافئة. ابتسم لي، دعاني للجلوس.
‘مرحباً، أنتِ مسافرة مثلي؟’ قال بلهجة إيطالية ساحرة. شربنا كوكتيلات، تحدثنا عن الرحلات. ضحكتُ على نكاته، يدُه لمست يدي عن طريق الصدفة. الإثارة بدأت تتصاعد. ‘أرقص معي؟’ اقترح، الموسيقى الهادئة في الخلفية. وقفنا، جسده قريب، رائحة عطره الخشبي تملأ أنفي. في الرقصة البطيئة، شعرت بقضيبه يتصلب ضد بطني. لم يبتعد، بل ضغط أكثر. قلبي يدق بسرعة، كسي يبتل تدريجياً.
اللقاء المصادف في أجواء الانتظار
رفضتُ الابتعاد. ‘أنتِ مذهلة، لا أستطيع مقاومة,’ همس في أذني، يدُه تنزلق على ظهري إلى مؤخرتي. حرية الغربة، لا أحد يعرفني هنا. ‘غرفتي قريبة، هل تأتين؟’ سأل. هززتُ رأسي موافقة، الإلحاح يدفعني. صعدنا، الباب انغلق، قبلني بشراهة. لسانُه في فمي، طعم الكحول والرغبة.
دفعني نحو الطاولة، رفع فستاني، انزلق كيلوتي. ‘أريدكِ الآن، واقفة,’ قال. ركع، لس كسي بجوع، لسانُه يدور على البظر، أصابعه تدخل المهبل الرطب. ‘ممم، طعمكِ مالح حلو,’ صاح. انفجر النشوة الأولى، سائلي يغرق وجهه. وقفتُ منحنية، قدمي مفتوحة، قضيبه السميك يفرك شفراتي. ‘لا واقي، أنا نظيفة,’ قلتُ. دفع برأس الزب داخلي بقوة، ملأني كلياً. ‘آه يا روبرتو، نكني بسرعة!’ صاحتُ. يحرك خصره بعنف، صوت التصادم يملأ الغرفة، مع ضجيج محركات الطائرات خارجاً.
اللحظات الحارة والنيك الجامح
حرارة الشمس الخارجية تخترق النوافذ، عرقنا يلمع، طعم الملح على جلده عندما لعقتُ صدره. جذب شعري، ضرب مؤخرتي بخفة، زبه يضرب عنق الرحم. ‘سأقذف داخلكِ!’ صاح. شعرتُ بحرارة المني يملأ كسي، انفجرتُ معه، رجلاي ترتجفان. سقطتُ على الكرسي، سائلنا يتساقط على الأرض.
بعد دقائق، في السرير، كليماتيشن بارد يجفف عرقنا. مددتُ ساقيَّ، فتحتُ كسي له. ‘الآن ببطء، استمتع بي.’ لمس ثدييَّ، مص حلماتي المنتصبة، أصابعه في طيزي. زبه دخل مرة أخرى، نيك بطيء عميق، يدور داخلي. ‘يا إلهي، كسكِ يمص زبي!’ صاح. حركتُ وركيَّ، ضغطتُ عليه، النشوة الثانية أقوى، صرختُ بصوت عالٍ. قذف مرة أخرى، ملأني حتى الانسياب.
استحممنا معاً، صابون ينزلق على أجسادنا، زبه صلب ثانية لكن الوقت يدفع. ارتديتُ ملابسي، قبلة أخيرة. ‘سرٌّ بيننا،’ قال. خرجتُ، طائرتي تنتظر. في المقعد، أتذكر طعم ملح جلده، برودة الكليماتيشن، صوت الطائرات، دفء زبه داخلي. ابتسمتُ، سري آمن، مغامرة الغربة تجعلني أحيا. لا أحد يعرف، وهذا يثيرني أكثر.