كنت في رحلة عمل إلى دبي. الطائرة تأخرت ساعات. نزلت في فندق المطار. الحرارة الرطبة تلتصق بجلدي. صوت محركات الطائرات يرن في أذني. دخلت البار لأشرب كأساً. رأيته. رجل أجنبي طويل، عضلاته تبرز تحت قميصه الأبيض. عيون زرقاء تخترقني. ابتسمت له. جلس بجانبي.
‘مساء الخير،’ قال بلهجة إنجليزية ناعمة. ‘مساء النور،’ رددت بابتسامة مغرية. تحدثنا عن التأخير. يده لمست يدي عن غير قصد. شرارة كهربائية. الجو بارد من الكليماتيز، لكن جسدي يحترق. رويت له عن حياتي في الرياض، عن الروتين اليومي. هو من لندن، مسافر دائم. النظرة بيننا تشتعل. ‘غرفتي قريبة،’ همس. قلبي يدق بقوة. قمت معه.
اللقاء المصادف في عالم السفر
في المصعد، قبلني بعنف. شفتاه حارة، لسان يغزو فمي. ريحة عطره تملأ أنفي. وصلنا الغرفة. أغلق الباب. انتزع قميصه. صدره الصلب. خلعت فستاني الأسود الضيق. صدري الكبير يرتد. عيونه تأكلني. ‘يا إلهي، أنتِ مثالية،’ قال. جذبني إلى السرير. الملاءات الباردة تلمس ظهري. يديه تعصران طيزي. قبل حلماتي، مص يمناها بقوة. أنّيت من اللذة.
انزلق إلى أسفل. فتح فخذي. لسانه على كسي المبلول. يلحس البظر بسرعة. عصيري يتدفق. ‘مذاقك حلو مثل العسل،’ يقول. أمسك رأسه، أضغط عليه. ثم وقفت. خلعت بنطلونه. زبه كبير، واقف كالحديد. طوله يثيرني. أمصّه بجوع. أدخله في فمي كله. يئن. ‘نعم، كده.’ ثم رمى بي على السرير. فتح رجلي. دفع زبه في كسي بقوة. ملأني تماماً. الإحساس بالامتلاء يجننني.
اللحظات الحارة والنهاية السرية
بدأ ينيكني بسرعة. السرير يهتز. صوت لحمنا يصفع. عرقنا يختلط، طعم الملح على جلده. غيرت الوضعية. ركبت فوقه. أتحرك صعوداً وهبوطاً. زبه يضرب أعماقي. يمسك خصري. ‘أسرع، يا قحبة،’ يهمس. أنا أحب هالكلام. وصلت النشوة الأولى. جسدي يرتجف. صرخت. هو استمر. قلبني على بطني. دخل من الخلف. يديه على شعري، يسحب. طيزي ترتفع. زبه يدخل ويخرج بعنف. الشمس تغرب خارج النافذة، لكن حرارتنا أقوى.
جاء داخلي. سائل حار يملأ كسي. سقط بجانبي. نفسنا ثقيل. ضممني قليلاً. ثم قمنا. استحممنا معاً. الماء الساخن يغسل آثارنا. تبادلنا أرقاماً وهمية. ‘كان مذهلاً،’ قال. ‘سر بيننا،’ رددت.
غادرت الفندق صباحاً. الطائرة انطلقت. جلست في مقعدها، أتذكر كل لحظة. كسي لا يزال يؤلمني قليلاً. ابتسمت لوحدي. لا أحد يعرف. هذه حرية السفر. مغامرة سرية، ذكرى حارة أحتفظ بها. في الرياض، سأعود لحياتي العادية. لكن داخلي، أنا ملكة الشهوة.