You are currently viewing Confession Chaude : Ma Baise Torride avec un Étranger en Hôtel d’Escale

Confession Chaude : Ma Baise Torride avec un Étranger en Hôtel d’Escale

كنت في عطلة شمس في برشلونة، طائرتي من دبي تأخرت بسبب عاصفة رملية. وصلت الفجر إلى الفندق على الشاطئ، الهواء مليان ريحة البحر والملح. الشمس بدأت تطلع، حرارة الصباح تلتصق بجلدي تحت الفستان الخفيف. دخلت البار عشان أهدأ، الـكليم بارد يبرد عرقي، صوت الموج يخفق مع دقات قلبي السريعة.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

شفت رجال أجنبي، إسباني أو إيطالي، طويل عضلي، عيون سودا حادة، ابتسامة شيطانية. جلس جنبي، طلب كأس نبيذ أحمر. ‘مسافرة وحيدة؟’ سأل بصوت خشن، يده تلامس ركبتي ‘خطأ’. ضحكت، حسيت الكهربا بيننا. ‘نعم، بعيدة عن البيت، حرة تماماً’ رديت، عيوني في عيونه. الشراب يسخن حلقي، اللمسات تتصاعد: إصبعه يداعب فخذي تحت البار، أنا أضغط رجلي عليه. ‘غرفتك قريبة؟’ همس، أنفاسه حارة على رقبتي. قلت نعم، وقمنا نطلع، الدرج يهتز تحت خطواتنا السريعة، صوت المحركات البعيدة من المطار يشجع الإلحاح.

L’Escale Imprévue et la Rencontre Électrique

في الغرفة، الستائر مفتوحة شوي، ضوء الشمس يدخل يلمع على جلده البرونزي. قلعت فستاني بسرعة، بزازي تطلع واقفة من الإثارة. قرب، قبلني بعنف، لسانه يدور في فمي، طعم الخمر والملح من شفتيه. يديه تعصر طيزي، ‘يا إلهي، جسمك نار’ صاح. نزلت على ركبتي، فتحت بنطلونه، زبه عملاق، سميك، رأسه أحمر منتفخ. مصيته بشراهة، لساني يلف حواليه، أمص الرأس بقوة، سال اللعاب على بيضاته. ‘آه يا عاهرة عربية، مصي أعمق!’ صاح، يمسك شعري يدفع رأسي. حسيت كسي ينقط ماء، مبلول ينزف على فخادي.

L’Orgie de Plaisir Brutal et Anonyme

رمى على السرير، الشراشف قطن باردة على ظهري الحار، ريحة المنظفات تملأ الأنف. فتح رجلي، إصبعه يدخل كسي ‘مبلولة زي الشرموطة’ قال، ثم لسانه يلحس البظر، يمص يدور، أنا أعصر بزازي أصرخ ‘آه نعم، الحس كسي يا حبيبي!’. وقف، حط زبه على مدخل كسي، دفع بقوة، دخل كامل يملأني، ألم لذيذ يتحول نشوة. ‘نيكني بقوة، نيك كسي يا غريب!’ صاحت، أظافري تخدش صدره. ينيكني كالمجنون، السرير يهتز، صوت لحمه يصفع لحمي ‘بلوب بلوب’، عرقنا يختلط، طعم الملح على جلده لما ألحسه. غير الوضعية، ركبت فوقه، أركب زبه أنا، طيزي ترتفع تنزل، بزازي ترقص أمام عيونه. ‘جيب لبنك داخلي، املا كسي!’ صاحت، حسيت زبه ينتفض، حممه الساخنة تنفجر جواي، تملأني حرارة، أنا جيت معاه، كسي ينقبض يعصر زبه، صرخت طويلة.

استلقينا دقايق، عرقنا يجف على الجلد، صوت الطيارات يذكرني بالرحيل. قمت، لبست ملابسي بسرعة، قبلته آخر مرة ‘سرنا محفوظ’ همست. طلعت، الشمس تحرق الشاطئ، ريح البحر تبرد وجهي. استكملت عطلتي، بس الذكرى دي مش حلوة، كل ليلة أتذكر زبه في كسي، الإلحاح ده، الحرية البعيدة عن عيون الناس. محد يعرف، وده اللي يخليها أسخن.

اترك تعليقاً