كنت في طريقي لرحلة عمل إلى باريس، بس الطيارة تأخرت بسبب عاصفة. إيقاعة إجبارية في مطار فرانكفورت لليلة كاملة. الفندق المتصل بالمطار بارد بكليم شديد، صوت محركات الطيارات يرن في الخلفية زي نبض قلب متوتر. دخلت البار عشان أهدي أعصابي، وهناك لقيته. راجل أوروبي طويل، عيون زرقا حادة، يرتدي قميص مفتوح شوي عند الصدر. ابتسمت له وهو رد بضحكة عريضة. ‘مساء الخير، مشكلة في الرحلة؟’ قال بالإنجليزية المكسرة. بدينا نحكي، نضحك على تأخير الطيارات والحياة اللي بتفاجئنا دايماً.
الكحول سخن الجو بينا. حسيت بحرارة الشمس اللي مش موجودة هنا، بس الإثارة من المجهول خلتني أرتاح. هو Nico، من فرنسا، في رحلة عمل زيي. ضحكنا على قصة صديقه اللي انكشف أمام الزملاء في زوم، وزوجته رمتن عليه الأواني. ضحكت بقوة، وفجأة حسيت رطوبة بين فخادي. لعنة، اللي برة كان يتسرب شوي من الضحك الشديد. بعد الولادات، الهرمونات، صار عندي مشكلة في التحكم. هو لاحظ وجهي الأحمر، ‘كل شي تمام؟’ سأل بهمس. اعترفت له بصوت خافت، ‘مش تمام، محتاجة حمام فوراً.’
إيقاعة مفاجئة ولقاء يتصاعد فيه التوتر
مسكني يده وقادني للكوريدور الخالي. الحمامات الكبيرة للمعوقين، واسعة وباب يتقفل. ‘ثقي فيني، هساعدك.’ قفل الباب، الضوء يشتغل بحركة. حسيت التوتر يتصاعد، البرد من الكليم يلامس جلدي الساخن. خلع بنطلوني بسرعة، الستيان الرطب على فخادي. جلسني على المرحاض، ‘هدلعي عضلاتك، زي التمرين.’ بديت أبول، صوت الرذاذ على الفخار. ‘وقفي!’ صاح فجأة. توقفت بصعوبة، الألم شوي بس الإثارة أكبر. ‘كملي.’ السيطرة دي خلتني مبللة أكتر، مش بس بول.
بعدين طلع من جيبه كرات الجيشا، صغيرة لامعة. ‘جربيها، هتقوي عضلاتك وتشعلك.’ دخلها واحدة واحدة في كسي الرطب، صوت الامتصاص يرن في الغرفة. حسيتها تتحرك جوايا مع كل خطوة. ‘ارتدي هدومك، نتمشى.’ مشينا في الفندق، كل خطوة تهز الكرات، الإحساس زي نبض زب داخلي. وصلنا الغرفة، الستاير مغلقة، صوت الطيارات يغطي أنفاسنا. خلع هدومي، شفايفه على رقبتي، طعم الملح على بشرتي من العرق. ‘أنتِ نار، يا جميلة.’ همس وهو يلحس حلماتي المنتصبة.
النيك الصريح والمكثف مدفوعاً بحرية الغربة
ركبت عليه على السرير، الشراشف الناعمة الباردة تحتي. زبه كبير، صلب، دخل بسهولة في كسي المبلل. ‘نيكيني بقوة، قبل ما نروح!’ صاحت. دفعته جوايا بعمق، الكرات اللي جوايا تضغط على جدران كسي، المتعة مضاعفة. حسيت الشهوة تتفجر، أنا أتحرك فوقو، فخادي تضرب على فخاده، صوت التصادم مبلول. ‘أقوى، يا Nico، نيك كسي لحد ما أجي!’ صرخت. يديه على طيزي، يعصرها، إصبعه يدخل في خرمي الخلفي شوي. النشوة ضربتني زي صاعقة، كسي ينقبض على زبه، السائل ينزل على فخاده. هو انفجر جوايا، حرارة اللبن تملأني.
بعد شوي، استحمينا تحت الدش الساخن، المية تنزل على أجسادنا المرهقة. ‘هتفضل سرنا.’ قال وهو يقبلني آخر مرة. رحلت الصبح، الطيارة تقلع والذكرى تحرقني. في مقعدي، حسيت الرطوبة تاني، بس هالمرة من الشهوة. محدش يعرف، الغربة خلتني أعيش الحلم ده. رح أرجع للحياة اليومية، بس السر ده هيفضل يشعلني كل ليلة.