كنت في رحلة عمل إلى لندن، لكن الطائرة تأخرت في دبي بسبب عاصفة رملية. إيقاف غير متوقع، ثلاث ساعات فقط قبل الإقلاع مرة أخرى. نزلت إلى فندق المطار، الهواء الحار يلتصق بالجلد رغم الشمس الغاربة، صوت محركات الطائرات يدوي في الأذنين. الغرفة باردة من الكليماتيون، الستائر السميكة تحجب الضوء الأصفر. ارتديت فستاناً خفيفاً، شعري الأسود مفلول، عطري يفوح بالياسمين.
في البار، جلست أمام كأس مارتيني بارد. هو كان هناك، أمريكي طويل، عيون زرقاء، قميص أبيض يلتصق بصدره العضلي من العرق. ابتسمت له، نظراتنا تلتقي. ‘من أين أنتِ؟’ سأل بلهجة أجنبية. ‘عربية، من الشرق الأوسط، وأنت؟’ رددت بصوت ناعم. تحدثنا عن الرحلات، الإرهاق، لكن التوتر يتصاعد. يده تلمس يدي ‘عصيبة’، أشعر بحرارة أصابعه. ‘غرفتي قريبة، هل تريدين مشروباً هناك؟’ همس. قلبي يدق، حرية بعيداً عن الجميع، لا أحد يعرفني هنا. قلت: ‘نعم، لنذهب.’
اللقاء المفاجئ والتوتر الجنسي
في الغرفة، أغلق الباب، الضوء الخافت من المصباح. قبلني بعنف، شفتاه حارة، لسانُه يغزو فمي، طعم الويسكي والملح على بشرته. دفعتني إلى الجدار، يديه تعصر ثدييّ تحت الفستان. ‘أنتِ مذهلة،’ يئن. خلعت قميصه، عضلاته مشدودة، عرقان. قبلت صدره، لعقت حلماته الصلبة، يرتجف. ‘أول مرة مع عربية،’ اعترف بخجل. ضحكت: ‘لا تقلق، سأريك الجنة.’ خلعت فستاني، كيلوتي مبلل بالفعل. زبه ينتفخ في بنطلونه، كبير، عريض. فتحت السحاب، خرج يقفز، رأسه أحمر لامع.
دفعني على السرير، الملاءات الباردة تلتصق بظهري. انحنى، لسانه يلعق كسي من فوق الكيلوت، ثم يمزقه. ‘مُم، طعمك حلو،’ يقول. أدخل لسانه داخلي، أمصمص الشفرتين، أصابعُه تداعب البظر. أئنّ: ‘أقوى، يا حبيبي!’ يمص زبي الصغير بقوة، أشعر بالسائل يتدفق. قمت، أمسكت زبه، كبير في يدي، ألعق الرأس، طعم الملح والعرق. أدخله في فمي كله، أمصّ بقوة، يديه في شعري يدفع. ‘الله، أنتِ ماهرة!’ يصرخ. أوقفته، ‘الآن داخلي.’
الليلة الحميمة والذكريات الساخنة
ركبت فوقه، كسي يبتلع زبه ببطء، مليء، يصل إلى الأعماق. أتحرك صعوداً وهبوطاً، صوت لحمنا يصفع، عرقنا يختلط. ‘أسرع!’ يأمر، يعصر طيزي. قلبته، دخل من الخلف، زبه يخترق كسي بعمق، يديه على ثدييّ. ‘أحب طيزك العربي!’ يئن. دفع أصبعاً في طيزي، إثارة مزدوجة. أشعر بالنشوة تقترب، ‘أنا قادمة!’ صرخت، كسي ينقبض على زبه، سائلي يرش. هو ينفجر داخلي، حرارته تملأني، يصرخ اسمي الذي لا يعرفه حقاً.
استلقينا، أنفاسنا تتسارع، الملاءات مبللة بعرقنا. قبل الصباح، ارتديت ملابسي، قبلة أخيرة. ‘سرنا يبقى هنا،’ قلت. خرجت، الطائرة تنتظر. الآن في السماء، أتذكر طعم زبه، ملء كسي، الحرية تلك الليلة. لا أحد يعرف، مجرد محطة ساخنة في رحلتي. الإثارة لا تنتهي.