You are currently viewing Mémoires d’une Arabe en Feu : Escale Torride à Dubaï

Mémoires d’une Arabe en Feu : Escale Torride à Dubaï

كنت في رحلة عمل إلى باريس، لكن الطائرة تأخرت في دبي بسبب عاصفة رملية. هبوط اضطراري في مطار الإمارات، ثم نقل إلى فندق قريب. الحرارة الخانقة خارج، ٤٠ درجة، والشمس تحرق الجلد. داخل الفندق، الكليم البارد يجفف العرق، ورائحة البحر المالح تملأ الهواء. ارتديت فستان أحمر قصير، يلتصق بجسمي الرطب، وكعب عالي يصدر صوتاً يتردد في اللوبي.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

في البار، جلس رجل أجنبي، أوروبي، شعر أشقر، عيون زرقاء تخترقني. كان يرتشف بيرة باردة، قميصه مفتوح يظهر صدراً مشعراً. تبادلنا النظرات، ابتسامة، ثم كلمة. ‘من أين أنتِ؟’ سأل بفرنسية مكسرة. ‘عربية من الخليج، وأنت؟’ رددت بضحكة. تحدثنا عن الرحلة، الانتظار، الملل. يده لمست يدي ‘عرضة’، شرارة كهربائية. البرودة من الكليم تجعل حلماتي تقف، والحرارة الداخلية تشتعل.

La Rencontre Magnétique au Bar de l’Hôtel

نهض وقال: ‘تعالي نشرب خارجاً، الهواء الطلق أفضل.’ تبعته إلى الباركينغ، ضوء خافت، صوت محركات الطائرات في البعد، ريح ساخنة تحمل رملاً. سيارته الأجرة متوقفة جانباً. اقتربت، جسدي يرتجف من الإثارة. ‘أنتِ جميلة جداً،’ همس، يده على خصري. قبلتني، شفتاه حارة، لسان يدور في فمي، طعم البيرة والملح. يدي على صدره، أشعر بنبض قلبه.

دفعني بلطف على باب السيارة، فستاني يرتفع، فخذاي عاريتين تحت الضوء الخافت. ‘أريدكِ الآن،’ قال بصوت خشن. فتح قميصه، صدره الدافئ يلامس ثدياي. يداه تحت الفستان، يمسك طيزي، أنا أئن: ‘نعم، لمسها.’ إصبعه ينزلق على شرموطتي الرطبة، من تحت الكيلوت الحريري الأحمر. ‘مبلولة جداً، يا قحبة صغيرة.’

ركعت أمامه، فتحت بنطلونه، زبه السميك يقفز أمام وجهي، رأس أحمر منتفخ، رائحة رجولية قوية. لعقت الرأس ببطء، طعم مالح، قطرة من السائل تذوب على لساني. ابتلعته كاملاً، حلقي يضغط عليه، يئن: ‘يا إلهي، مصي رائع!’ يمسك شعري، يدفعني أسرع. كراته ناعمة بين يدي، أعصرهما بلطف. ‘سأقذف!’ صاح، لكني استمررت، حليب ساخن يملأ فمي، أبتلعه بنهم، ثم أقبلُه ليذوق نفسه.

Explosion de Plaisir contre la Voiture

وقفت، قلبني، رفع فستاني، كيلوتي ينزلق. لسانه على شرموطتي، يلحس البظر بجنون، إصبعين داخلي يحركان. ‘طعمكِ حلو،’ يقول، أنا أرتجف، عصيري يسيل على فخذي. ‘نكني، ضع زبك في كسي!’ صاحت. ثبت زبه ببطء، يملأني، سميك وصلب. دفع قوي، صوت لحم يصفع لحماً، عرقنا يختلط، ملح على الجلد. ‘أسرع، يا حيوان!’ أنا أدور طيزي، هو يمسك ثدياي، يعصر الحلمات. السيارة ترتج معنا، صوت طائرة تمر قريبة يغطي أنينا.

جئت بقوة، كسي ينقبض على زبه، سائلي يرش. هو يتبعني، يقذف داخلي، حرارة تنتشر. انسحب ببطء، حليبه يقطر على الأرض. قبلتني مرة أخيرة، ‘ستبقين سراً.’ ارتديت كيلوتي الرطب، عدت إلى غرمتي، السرير البارد يرحب بي، رائحة الجنس على جسدي.

في الطائرة اليوم التالي، أتذكر كل شيء: الملمس، الطعم، الرائحة. لا أعرف اسمه، لا رقم هاتفه. حرية السفر، إغراء الغريب، سر محفوظ إلى الأبد. قلبي يدق بقوة، أبتسم لنفسي، جاهزة للمغامرة التالية.

اترك تعليقاً