You are currently viewing لقاء حار مع غريب في فندق الإسكالة: قصتي الجنسية الحقيقية

لقاء حار مع غريب في فندق الإسكالة: قصتي الجنسية الحقيقية

كنت في رحلة عمل إلى دبي، بس الطيارة تأخرت بسبب عاصفة رملية. إسكالة إجبارية في فندق مطار أبوظبي لليلة واحدة. الهواء حار زي الفرن برا، والشمس تضرب الزجاج بقسوة. دخلت المصعد، الإضاءة النيونية ترتجف، والمكيف ينفخ هواء بارد يقشعر الجلد. اللي رقم ٧، وأنا لوحدي، قلبي يدق بسرعة من التعب والإرهاق.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

فجأة، توقف المصعد في الطابق الخامس. دخل رجل طويل، أجنبي، شعر أسود مجعد، عيون خضراء حادة. يرتدي قميص أبيض مفتوح شوي، ريحة عطره الخشبية تملأ المكان. ابتسم لي، وأنا رديت بابتسامة. ‘مساء الخير’، قال بفرنسية مكسورة ممزوجة إنجليزي. ‘مساء النور’، رديت بالعربية، وهو ضحك. التوتر يتصاعد، عيونه على فخذي تحت الجينز القصير. ثلاث طوابق باقية، والصمت ثقيل زي الحرارة برا.

الإسكالة المفاجئة واللقاء في المصعد

وصلنا السابع. ‘غرفتك هنا؟’ سألني، وأنا أومئ. ‘تعالي اشربي قهوة في غرفتي، الطيران تأخر’، قال بجرأة. الإثارة من المجهول ضربتني، أنا بعيدة عن البيت، محد يعرفني. دخلت معاه، الغرفة باردة من المكيف، صوت المحركات البعيدة للطيارات يرن في الخلفية. جلسنا على الأرض، أكواب قهوة ساخنة بيننا، ريحة القهوة تمتزج بريحة جسمه.

‘أنت جميلة جداً’، همس، وعينيه على صدري تحت التوب الخفيف. قربت منه، ركبتي تلمس ركبته. ‘وأنت مثير’، رديت، ويدي على فخذه. التوتر انفجر، جذبني لعنده وقبلني بشراهة. لسانه حار، طعمه مالح من العرق. خلع قميصه، عضلاته مشدودة، صدره يلمع تحت الضوء الأصفر. خلعت توبي، حرارة جسدي ضد برودة الغرفة.

النيك الجامح والذكريات الساخنة

دفعني على السرير، الملاءات الباردة تلتصق بظهري. قبل رقبتي، ينزل لثديي، يمص حلماتي بقوة، أنا أئن تحتيه. ‘أريدك’، قال، ويده داخل جينزي، أصابعه تداعب كسي الرطب. خلع بنطلوني، شفت زبه الكبير يقف، سميك ومنتفخ. ‘مصيه’، أمرت، وأنا أمسكته، ألحس رأسه، طعمه مالح حلو. يدخل في فمي، ينيك حلقي ببطء، أنا أبلعه كله.

قلبني على بطني، يدخل زبه في كسي من الخلف، بقوة، يملأني. ‘آه يا إلهي، نيك أقوى’، صاحت، والمكيف ينفخ على عرقنا. يضرب طيزي، صوته يرن مع صوت الطيارات. قلبني على ظهري، يرفع رجلي، ينيكني عميق، كسي ينقبض حواليه. أظافري في ظهره، أنا أقذف أول، عصيري يبلل الملاءات. هو يستمر، يزيد السرعة، ‘هقذف داخلك’، صاح، وشعرت بحرارته تنفجر فيّ، لبنه الساخن يملأني.

استلقينا، أنفاسنا ثقيلة، ريحة الجنس في الهواء. ‘رائع’، قال، وهو يقبلني. بس الإلحاح من الطيران، ارتديت ملابسي بسرعة. خرجت، هو بقى، محد يعرفنا. في الطائرة بعدين، جلست أتذكر زبه داخلي، الملاءات الباردة، صوت المحركات. سر كامل، حرية السفر. هالمحطة الساخنة بقت ذكرى أشعلتني كل ما سمعت صوت طيارة.

اترك تعليقاً