كنت في رحلة عمل إلى المغرب، أغادير تحديداً. طائرة من الرباط، الجو حار رطب، صوت المحركات يرن في أذني. نزلت من الطائرة، الهواء يحمل ريحة الملح من البحر. الأجواء متوترة في المطار، جنود وشرطة، لكني مشغولة بفكرة الحرية هنا، بعيداً عن عائلتي في بيروت.
في صالة الانتظار، التقيت به. رجل أجنبي، فرنسي يبدو، طويل، عضلات مشدودة تحت قميص أبيض مبلل بالعرق. عيونه الخضراء تلتقط نظرتي، ابتسامة سرية. ‘من أين أنتِ؟’ يسأل بفرنسية ناعمة. أرد: ‘لبنانية، هنا للعمل، وأنت؟’ يقول إنه في مهمة، ينتظر رحلة عاجلة. التوتر يتصاعد، يجلس بجانبي، ركبته تلامس فخذي. الحرارة ترتفع، أشعر ببزازي تنتصب تحت البلوزة. نتبادل النظرات، يده تلامس يدي ‘الليلة في الفندق نفسه؟’
السفر إلى أغادير واللقاء المثير
وصلنا الفندق معاً، كليم باردة ترتجف في الغرفة. الشمس تغرب، صوت الأمواج يدخل من الشرفة. التقينا في البار، كأس نبيذ أحمر، يده على خصري. ‘أريدكِ الآن’ يهمس. صعدنا لغرفتي، الباب يغلق، شفايفه على رقبتي، طعم الملح على بشرته. أنزل قميصه، صدره الصلب، أعض حلماته. يرفع تنورتي، يده بين فخذي، ‘مبلولة يا حلوة’.
الجنس انفجر فجأة. رمى ملابسي، يلعق بزازي، لسانه يدور حول الحلمات الوردية. أنزل بنطلونه، زبه كبير، منتصب، رأسه أحمر لامع. أمسكه، أدلكه بيدي، أشعر نبضه. ‘مصيه’ يأمر. أركع، أدخله في فمي، أمص بقوة، لساني يلعب برأسه، بيضاته في يدي. يئن ‘آه يا لبنانية، مصي قوي’. يرفعني، يرميني على السرير، الملاءات الباردة على ظهري. يفتح رجلي، يلعق كسي، لسانه داخل الشفرات، يمص البظر، أقذف أول مرة، عصيري على وجهه.
الجنس الجامح في غرفة الفندق
دخل زبه بقوة، ينيكني بعنف، ‘كسك ضيق حلو’. أصرخ ‘أقوى، نيكني يا أجنبي’. يدق فيّ، pubis contre pubis، السرير يهتز، صوت اللحم يصفع. أقلبني على بطني، يدخل من الخلف، يمسك شعري، يضرب طيزي. ‘طيزك طرية’، إصبعه في خرمي. أركب فوقه، أرقص على زبه، بزازي ترتد، يعصرها. يقذف داخلي، حرارة لبنه تملأ كسي، أنا أقذف معه، جسمي يرتجف.
تحت الدش، الماء الساخن، أمص زبه مرة أخرى، أبتلعه كاملاً، يقذف في حلقي، طعم مالح حلو. نعانق، أجساد مبللة.
غدًا يغادر، مهمته تنتهي. أكمل رحلتي إلى الصويرة، الشمس تحرق بشرتي، ذكرى زبه في كسي لا تفارقني. لم أعرف اسمه الكامل، رقم هاتفه لم أطلب. سر بيننا، حرية السفر. أبتسم وحدي، أشعر بلبنه لا يزال داخلي، تنتظر مغامرة أخرى.