كنت في طريقي لرحلة عمل إلى لندن، بس إيقاف طارئ في دبي بسبب عطل الطيارة. الشمس تحرق الجلد بره، حرارة 45 درجة، عرق مالح يلزق الملابس على جسمي. دخلت الفندق جنب المطار، كليم بارد يضرب الوجه زي صفقة صاعقة. ريحة القهوة الممزوجة بعرق الركاب، وصوت محركات الطيارات يرعد بره النوافذ.
جلست في البار، فستان أحمر قصير يبرز منحنياتي، شعري الأسود مفلول. طلبيت كوكتيل بارد، ينزل في الحلق زي الجليد. فجأة، رجل أجنبي طويل، عيون زرقاء، عضلات مفتولة تحت قميص أبيض مبلل. ابتسم وقال: ‘تبدين متوترة، خليني أهديك.’ اسمه أحمد، لا، كارل، أوروبي في رحلة عمل. بدأ الحديث، ضحكات، يلمس يدي، عيونه على صدري اللي يرتفع مع كل نفس. الإثارة ترتفع، الغربة تخليني أحس بحرية، مفيش حد يعرفني هنا.
اللقاء المثير في البار البارد
دقائق وقلتله: ‘تعال غرفتي، الطيارة متأخرة.’ صعدنا، المصعد يهتز، يقبلني بعنف، لسانه يدور في فمي، طعم الكحول والعرق. في الغرفة، ستائر مغلقة، ضوء خافت، سرير أبيض نظيف، ريحة منظفات قوية. قلعني فستاني، يمص حلماتي المنتصبة، يعض بلطف، أنا أئن: ‘أقوى يا كارل!’ ينزل بنطلونه، زبه كبير، عريض، رأسه أحمر منتفخ، أمسكته ألعق الملح عليه.
فجأة، يتصل به صديقه راندولف، يقول: ‘تعال، بنت عربية نار!’ دخل الثاني، قصير شوي، زبه طويل منحني. كارل قال: ‘عيون مغمضة، اللعبة كده أحلى.’ ربط عيوني بوشاح، الإحساس يتضاعف. أربع إيدين على جسمي، يدلكون بزازي الثقيلة، يفركوا كسي المبلول. طعم عرقهم مالح، حرارة أجسامهم على بشرتي الباردة من الكليم. واحد يلحس كسي، لسانه يدخل الشفرات، أصوات مصي مبلولة، أنا أرتجف: ‘نيكوني دلوقتي!’
النيك الثلاثي الجامح والوداع السريع
استلقيت على السرير، الملاءات باردة ناعمة على ظهري. راندولف تحتي، زبه يغوص في كسي بقوة، يملاني، أحس الضغط على جدراني. كارل من ورا، يدهن طيازي بلعاب، زبه يدخل خرم طيزي ببطء، ألم حلو يتحول نشوة. ‘آه يا إلهي، املوني!’ ينيكوني مع بعض، زبين يحتكوا داخلي، صوت لحم يضرب لحم، عرق يقطر على صدري. أمص زب الثالث؟ لا، هما بس، بس الإحساس زي ثلاثة. يدوروا، واحد في فمي، طعم سالبه حامض، أبلعه كله، حلقي ينبض.
سرعوا، كارل يقذف في طيزي، سائل حار يفيض، ينزل على فخادي. راندولف في كسي، يملاني لبن كثيف، يهتز جسمي، أنا أقذف معاهم، كسي ينقبض، صرخاتي تملأ الغرفة، صوت الطيارات بره يغطيها. انهاروا فوقي، أنفاسهم حارة على رقبتي، ريحة الجنس تملأ الهواء.
بعد ساعة، الطيارة جاهزة. غسلت نفسي بسرعة، لبنهم لسة داخلي، شعور مشبع. ودعتهم بقبلة، ‘سرّنا يبقى سر.’ ركبت الطيارة، النوافذ باردة، أتذكر الدفء، الزبين يملواني، الملح على لساني. محدش يعرف، السر يزيد الإثارة. رحلتي استمرت، بس الليلة دي جزء مني إلى الأبد.