You are currently viewing مغامرتي الساخنة مع غريب في فندق بروكسل

مغامرتي الساخنة مع غريب في فندق بروكسل

كنت في رحلة عمل إلى بروكسل، إقامة في فندق صغير قرب المطار. صوت محركات الطائرات يهز الجدران كل دقيقة. البرد من التكييف يجمد الجسم، لكن داخلي كان يغلي. أنا لينا، أربعينية عربية من بيروت، بعيدة عن الجميع هنا. لا أحد يعرفني، حرية مطلقة.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

نزلت إلى البار بعد يوم طويل. الضوء الخافت، رائحة القهوة الممزوجة بالكحول. رأيته: أوريليان، شاب أشقر عضلي، عيون زرقاء تخترق. يعمل في عرض ألعاب جنسية، قال لي بابتسامة. كان يرتدي قميصاً ضيقاً يبرز صدره. جلست بجانبه، طلبنا شمبانيا. ‘من أين أنتِ؟’ سأل، صوته عميق. ‘من الشرق، لكن اليوم أنا حرة’ رددت، عيني على بنطلونه الضيق.

اللقاء المثير في البار

الحديث تدفق. تحدث عن لياليه الجامحة، عن النساء اللواتي يذوبن أمام ألعابه. أنا أشرب، الفقاعات تحرق حلقي. يده تلامس فخذي ‘تحتِ الطاولة’. قلبي يدق، كسي يبتل. ‘غرفتي قريبة، الطائرة تغادر صباحاً’ همست. وقف، قبضة يده قوية على خصري. صعدنا، صوت أقدامنا على السجادة الخشنة.

دخلنا الغرفة، الستائر مغلقة، ضوء الشارع يتسلل. رمى قميصه، جسمه منحوت، عرق خفيف يلمع تحت التكييف. قبلتني بعنف، شفتاه مالحة من الشمبانيا. خلعت فستاني، صدري يرتفع مع كل نفس. ‘أريد زبك’ قلت مباشرة، يدي على بنطلونه. فك الزر، زبه قفز، كبير سميك، رأسه أحمر منتفخ.

ركعت أمامه، رائحته قوية، ذكورية. لعقت رأسه ببطء، طعم الملح على لساني. مصيتُه عميقاً، حلقي يضغط عليه. ‘يا إلهي، فمك نار’ تأوه. يديه في شعري، يدفع أعمق. بلعته كله، لعابي يسيل على بيضانه. وقفت، دفعني على السرير، الملاءات الباردة تلتصق بجلدي الحار.

النيك الجامح في الغرفة

فتح ساقي، لسانه على كسي. ‘مبلولة جداً’ قال، إصبعه يدخلني. صاحتُ من المتعة، جسدي يرتج. ‘نيكني الآن!’ صاحت. رفع ساقي، زبه يحتك ببظري، ثم دفع بقوة. ملأني، يمزق جدراني. ‘أقوى، أسرع!’ طلبت. ينيكني بعنف، السرير يهتز مع صوت الطائرات خارجاً. عرقنا يختلط، طعم الملح على صدره وأنا ألحسه.

غيرت الوضعية، ركبت فوقه، زبه يغوص أعمق. صدري يرتد، يده تضربهما. ‘أنتِ عاهرة رائعة’ قال، أظافره في مؤخرتي. جئتُ مرة، جسدي يرتعش، عصائري تغرقه. استمر، يقلبني على بطني، يدخل من الخلف. ‘سأملأكِ’ هدد. صاحتُ ‘أريد لبنك على صدري!’ سحبني، بركان ساخن ينفجر، لبنه الأبيض يغطي ثدياي، ساخن لزج.

لعقتُ بعضه، طعمه مر قليلاً. قبلني مرة أخيرة، ‘رحلة آمنة’ قال بضحكة. ارتدى ملابسه، خرج. استحممتُ، ماء ساخن يغسل الآثار. صوت المحركات يذكرني بالإلحاح. الصباح، طائرتي إلى بيروت. هذه الليلة سري، لا أحد يعرف. الآن في الطائرة، أتذكر زبه في فمي، نيكه الجامح. حرية السفر تجعلني أرغب في المزيد، غريب آخر في رحلة قادمة.

اترك تعليقاً