كنت في رحلة عمل إلى باريس، بس الطيارة تأخرت بسبب عاصفة، واضطرت للهبوط الاضطراري في مطار فرانكفورت. الشمس تحرق الجلد رغم الشتا الأوروبي، والضوضاء من محركات الطيارات تملأ السماء. نقلونا لفندق صغير قريب من المطار، مكيفاته باردة تنفذ للعظام، وروائح القهوة المحروقة في اللوبي. كنت متوترة، شهوتي عالية من الصباح، بعيدة عن زوجي وعن كل اللي يعرفوني. هنا، أنا حرة تماماً، محد يعرفني، والغرباء ينظرون لي بعيون جائعة.
دخلت السنتر التجاري للفندق عشان أطبع تذاكر جديدة، التصويرة عالقة، ورقة متشابكة داخلها. حاولت أصلحها، بس ما عرفت. فجأة، يد رجل أوروبي عريض الكتاف يمد نحوي. ‘دعيني أساعدك’، قال بفرنسية مشوشة، عيونه زرقاء وابتسامة ماكرة. اسمه ميشيل، رجل أعمال في الثلاثينات، ريحة عطره الخشبي تخلط مع عرقي. وقف جنبي، جسمه يلامس فخذي عن غير قصد، والتوتر يتصاعد. أشوف انتفاخ في بنطلونه، وأنا أحس كسي يبتل من الإثارة. ‘شكراً يا ميشيل’، همست، وأنا أمسك يده شوي زيادة. نظر لي بعمق، ‘المشكلة في T2، شوفي’، وهو يفتح الغطاء، ركبته تلامس ركبتي.
اللقاء المصادف في الفندق أثناء الإيقاف
بعد دقايق، طلعت الورقة، بس عيونه ما فارقت عيوني. ‘تعالي نجربها معاً’، قال وهو يمسك يدي بلطف، يحطها على انتفاخه. حسيت الصلابة تحت القماش، زبه كبير ومنتصب. قلبي يدق بسرعة، عرقي ينزل على صدري. ‘تعال معي’، قلت له بصوت خافت، وأنا أسحبه للحمامات الكبيرة للمعوقين في نهاية الرواق. مفيش حد هناك، نظيف وباب قوي. قفلت الباب، ورميته على الحيطة، شفايفي على شفايفه. قبلة حارة، لساني يدخل فمه، طعم القهوة والسجاير. يديه على طيزي، يعصرها بقوة، وأنا أفتح بنطلونه.
زبه طلع أمامي، سميك، رأسه أحمر لامع من السائل. مسكته بيدي، دلكته ببطء، وهو يئن ‘يا إلهي، أنتِ مذهلة’. نزلت على ركبي، الرخام بارد تحتي، لعقت رأسه، طعم الملح والعرق. مصيت زبه بعمق، لعابي ينزل عليه، يمسك شعري الأسود ويدفع رأسي. ‘كفاية، أريد كسك’، قال وهو يرفعني. فتح بلوزتي، صدري الكبير طلع، حلماتي واقفة بنية. مص حلماتي، عضها بلطف، ألم حلو يسري في جسمي. خلعت كيلوتي، ريحة كسي المبلول تملأ المكان، شعري الكثيف مبلل.
اللحظات الحارة والنهاية السرية
دارني، ثنيت على الحوض، طيزي مرفوعة. أحس إصبعه يدخل كسي، يحركها داخل خارج، صوت الماء يرن. ‘مبلولة جداً’، همس. بعدين، زبه على مدخل كسي، دفع بقوة، دخل كله مرة وحدة. آه، مليانة، ينيكني بسرعة، صوت لحمه يضرب طيزي. ال مكيف يبرد جلدي، بس الحرارة داخلي تحرق. غيرت الوضعية، ركبت عليه على الأرض، أركب زبه، كسي يبتلعه، يمسك طيزي يساعدني أصعد وأنزل. ‘نيكني أقوى’، صاحت، وعضيته في كتفه. حسيت النشوة تقترب، كسي ينقبض على زبه، هو يجيب داخلي، سائل حار يملأني.
نهضنا، نظفنا نفسنا بسرعة، ضحكنا من الجنون. ‘هذا سرنا’، قلت له وأنا أقبل خده. خرجت أولى، رجعت للغرفة أغير، الطيارة استعدت للإقلاع. الآن، وأنا في السماء فوق أوروبا، أتذكر طعم عرقه على لساني، صلابة زبه في كسي، والحرية اللي عشتها. محد يعرف، وهي تبقى ذكرى ساخنة في رحلتي، تنتظر مغامرة أخرى في مكان بعيد.