You are currently viewing لقاء ناري على بركة متجمدة في باريس

لقاء ناري على بركة متجمدة في باريس

كنت في رحلة عمل إلى باريس، الشتاء يعصف بالمدينة. طائرتي من دبي تأخرت ساعات بسبب العاصفة الثلجية. نقلوني إلى فندق صغير قريب من مطار شارل ديغول، رائحة الخشب المبلل تملأ اللوبي، والكليم ينفث هواءً بارداً يجمد العظام. خرجت أتمشى لأهدئ أعصابي، الرياح تعض وجهي، والثلج يتساقط ناعماً. وصلت إلى بركة صغيرة متجمدة خلف الفندق، مضاءة بأنوار خافتة. هناك، رجل ينزلق على الجليد بسلاسة، يرسم دوائر وأشكالاً فنية. جسمه رياضي، قميصه الضيق يبرز عضلات صدره، شعره أشقر متموج يتطاير مع الريح.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

اقتربت، أراقبه مذهولة. توقف، ابتسم، عيونه زرقاء تخترق الظلام. ‘تعالي، جربي!’ صاح بالفرنسية الممزوجة بإنجليزية. ضحكت، ‘لا أعرف!’ رددت بالإنجليزية. كان اسمه أنطوان، محلي يعمل مدرب تزلج. تحدثنا، الدفء يتصاعد بيننا رغم البرد. يداه القوية تمسك معصمي وهو يشرح الحركات، أنفاسه الساخنة على عنقي. ‘أنتِ جميلة مثل الثلج، لكن حارة من الداخل’، همس. شعرت بكسي يرتعش، الإثارة من المجهول تغمرني. نحن بعيدين عن الجميع، لا أحد يعرفني هنا.

اللقاء المصادف في برد الشتاء

عدنا إلى الفندق معاً، الثلج يذوب على ملابسنا. في البار، شربنا كأس ويسكي، أصابعه تلامس فخذي تحت الطاولة. ‘غرفتك؟’ سأل بعيون مليئة شهوة. أومأت، قلبي يدق. صعدنا، الباب يغلق خلفنا بصوت مدوٍ. دفعني إلى الجدار، شفتاه تلتهم فمي، لسانه يدور بعنف. ‘أريدكِ الآن’، قال بصوت خشن. خلع قميصي، يمتص حلماتي المنتصبة بشراهة، أنيني يملأ الغرفة. الستائر تهتز من صوت محركات الطائرات البعيدة، الكليم يبرد الجلد لكن أجسادنا تحترق.

الجنس الجامح في غرفة الفندق

انزلقت على ركبتيّ، فتحت بنطاله، زبه الكبير يقفز أمام وجهي، رأسه أحمر منتفخ، رائحته ذكورية قوية. أمصصه بجوع، لساني يدور حول الرأس، طعمه مالح ممزوج بلعابي. ‘آه يا إلهي، مصيه أقوى!’ صاح، يمسك شعري. دفعني إلى السرير، الملاءات الباردة تلتصق بظهري. فتح فخذيّ، أصابعه تدخل كسي الرطب المنزلق، ‘مبلولة جداً يا عاهرة السفر!’ يضحك. يلحس شفراتي، لسانه ينغمس في العسل، أصرخ من المتعة. ثم يدخل زبه بقوة، ينيكني بعمق، كراته تصفع مؤخرتي. ‘أقوى، نيك كسي!’ أتوسل. يقلبني على بطني، يمسك شعري كلجام، يدخل من الخلف، يملأني كلياً. العرق يسيل، الملح على جلدنا يلمع تحت الضوء الخافت. جاء داخلي بغزارة، ساخن يفيض، أنا أرتجف في نشوتي.

في الصباح، استيقظت وحيداً، ورقة على الوسادة: ‘شكراً لليلة الجليدية الحارة’. استحممت، الثلج خارج النافذة يذوب. أكملت رحلتي إلى اجتماعي، السر يبقى مدفوناً. الآن، في الطائرة، أتذكر طعم زبه، صوته، البرد الذي أشعل حريقتنا. حرية السفر تجعلني أعيش هكذا، مغامرات سرية لا تنتهي.

اترك تعليقاً