كنت في رحلة عمل قصيرة إلى دبي، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة رملية. قررت أقضي ليلة إضافية في فندق فخم على الشاطئ، بعيداً عن الروتين والناس اللي يعرفوني. الهواء حار، ريحة البحر مالحة تخترق الرئتين، والشمس تحرق الجلد حتى لو كنت تحت المظلة. ارتديت بيكيني أسود ضيق يبرز منحنياتي، شعري الأسود الطويل مبعثر بالريح.
وصلت للمسبح الخاص بالفندق، مكان هادئ مع ماء أزرق صافي وكراسي شمسية فاضية. سمعت صوت محركات الطائرات في البعيد، يذكرني بالحرية المؤقتة دي. شفت رجل أجنبي، أشقر طويل، جسم رياضي، يسبح بقوة. خرج من الماء، ماء يقطر من صدره العريض، قطرات لامعة تحت الشمس. نظر لي مباشرة، عيونه زرقا تحرقني. ابتسمت له، حسيت إثارة الغريب يسري في عروقي.
اللقاء المثير عند المسبح
اقتربت، قلت له بصوت ناعم: ‘الشمس قوية اليوم، مش كده؟’ رد بضحكة: ‘أيوه، بس أنتِ أحلى منها.’ جلس جنبي، بدأنا نحكي. اسمه أليكس، من أوروبا، في رحلة عمل زيي. يديه قوية، لمست كتفي وهو يحكي، بشرته مالحة الطعم لما قبلت خده. التوتر يتصاعد، فخذي يرتعش من النظرة الجائعة في عيونه. قال: ‘بتحتاجي كريم شمسي؟’ أومأت برأسي، استلقيت على البطن، حسيت يديه الدافئة تنزلق على ظهري، تفرك الزيت ببطء، أصابعه تنزل لمؤخرتي، تضغط بلطف.
التفت، شفت انتصابه يبرز تحت المايوه. قلت له بجرأة: ‘يلا، نروح الغرفة قبل ما حد يشوفنا.’ شده من يده، ركضنا للغرفة، الـكليم يبرد الجو، صوت الموج يخفت خلف النوافذ. قلعت البيكيني، صدري الكبير يهتز، حلماتي واقفة من الإثارة. هو قلع هدومه، زبه كبير، واقف زي الحديد، رأسه أحمر لامع.
دفعني على السرير، الملاءات الباردة تلتصق بجسمي الحار. باس فمي بشراهة، لسانه يداعب لساني، طعم الملح من بحره. نزل لبوس صدري، مص حلماتي بقوة، عض خفيف يخليني أئن. يدي مسكت زبه، داعبته، حسيت نبضه الساخن. قال بصوت مبحوح: ‘كسك مبلول أوي.’ فتح رجلي، لسانه على كسي، يلحس البظر بسرعة، أصابعه داخلي تتحرك، عصائري يغرق يديه. صاحت: ‘نيكني دلوقتي!’
النيك الجامح والذكريات الساخنة
ركب فوقي، زبه يدخل ببطء، يملأ كسي كله، جدرانه تضغط عليه. بدأ ينيك بقوة، ضربات عميقة، جسمي يرتج مع كل دفعة. صدري يرتد، يمسكه بيده، يعصره. قلبني على بطني، دخل من ورا، يديه على وسطي، يضرب مؤخرتي بخفة. حسيت الزب يصل للعمق، يفرك نقطة الـG، شهوتي تنفجر. صاحت: ‘أقوى، يا حبيبي!’ هو يتأوه: ‘كسك نار، هقذف جواكِ.’
جيت أول، جسمي يرتعش، عصائري يرش على زبه. هو زاد السرعة، قذف ساخن داخلي، يملأني. سقطنا متعانقين، عرقنا يختلط، ريحة الجنس تملأ الغرفة. باس جبيني، قال: ‘أحلى لقاء في حياتي.’
بعد ساعة، استعدت لرحلتي. قبل الوداع الأخير عند الباب، همست له: ‘دي سرنا، محدش يعرف.’ ركبت التاكسي للمطار، صوت المحركات يرن في أذني، جسمي لسة يحس بالزب جوايا. الشمس تغرب، وأنا أبتسم للذكرى الساخنة دي، حرية السفر خلتني أعيش اللي ما أقدرش في البيت. محدش هيعرف، بس كل ما أسمع صوت بحر، هتفتكر النيك الجامح ده.