كنت في رحلة عمل إلى دبي، بس الطيارة تأخرت بسبب عاصفة رملية. توقف مفاجئ في فندق صغير قرب مطار الشارقة. الشمس تحرق الجلد، الهواء حار رطب، وريحة الملح من الخليج تملأ الأنف. دخلت البار عشان أهدأ أعصابي، الـكليم يبرد الجو شوي، بس صوت محركات الطيارات يرن في الآذان كل دقيقة.
جلس جنبي رجل سمين، طوله متوسط، وزن حوالي 100 كيلو، لابس قميص فاخر مفتوح شوي على صدره المنتفخ. عيونه تلمع، مبتسم بثقة، يشم ريحة عطره الغالي. قال إسمه غسان، تاجر من لبنان، في توقف زيي. بدأ الحديث عن الرحلات والملل، ضحكت وقربت كرسيي منه. اللمسة الأولى كانت ركبتي على ركبته، حسيت دفء جسمه الثقيل. ‘تحبي الأفلام اللي تخلي الدم يغلي؟’ سألني فجأة، عيونه على شفايفي.
اللقاء المفاجئ والتوتر المتزايد
قلت له نعم، ودعاني لغرفته. الغرفة فخمة، سرير كبير بملاءات قطنية ناعمة باردة، الـكليم ينفخ هواء بارد يقفز الجلد. أشعل التلفزيون، DVD إباحي، بنت في زي خادمة تمص زب رجل كبير وتتناك من ورا بواسط رجل آخر رمادي الشعر. ‘شوفي كيف ينيكون في كل مكان’، قال وهو يقرب مني. الصور كبيرة، الزب يدخل ويطلع من كس أملس، أنين عالي، رجل آخر يدعك زبه وهو يتفرج.
حسيت الرطوبة بين فخادي، الإثارة ترتفع مع صوت الطائرة اللي مرت فوقنا. غسان قرب يده من فخذي، ‘شفتي الرجالين دول بيتناكوا لبعض؟ تحبي تجربي حاجة جديدة؟’ سألني، زبه منتفخ تحت البنطلون. ما ترددت، فتحت بنطلونه، زبه سميك قصير، لحمي زيه، الرأس مخفي تحت الجلد. ‘طلعيه، خليني أشوفه’، همست. طلع زبه، كبير وثقيل، ريحته قوية مالحة.
نزلت على ركبي بين رجليه، الرخام بارد تحتي. لحست الزب، طعمه مالح حامض، ينبض في فمي. ‘مصيه كويس يا شرموطة’، قال وهو يمسك شعري. ابتلعته كله، يملأ حلقي، أدعكه بلساني، أمص الرأس بقوة. هو يتفرج على الفيلم، الرجل الكبير ينيك التاني في طيزه. ‘أنا عايز أنيكك زي كده’، قال وهو يقوم. صعدنا السلم للغرفة، قفل الباب، رمى الملابس.
الجنس الجامح والذكريات الحارة
جسمه دهني، بطن كبير زي ثديين، بس زبه واقف صلب. أشعل الكاميرا، ‘عشان أتذكرك بعدين’. رمى على السرير، قبلني بقوة، لسانه سميك في فمي. يده على كسي، مبلول تماماً. خلعني عرايا، فتح رجلي، لحس كسي، لسانه يدور على البظر، أنيني يعلى مع صوت الـكليم. ‘طيزك حلوة زي البنات’، قال وهو يبصق على إصبعه، يدخله في طيزي. حسيت التمدد، الإثارة تجنن.
لبس كوندوم، رفع رجلي، الرأس يحك خرم طيزي. ‘اطلبي يانيك طيزك’، قال. ‘نيكني يا غسان، دخل زبك الكبير في طيزي، أنا عايزاه’، صاحت. دفع بقوة، صرخت من الألم الحلو، زبه يفتحني، يملأني. بدأ يحرك، بطيء ثم سريع، بطنه يصفع فخادي، صوت لحم على لحم. ‘تحبي زبي في طيزك يا قحبة؟’ يسأل، أرد ‘أيوة، نيكني أقوى’. قلبني على بطني، دخل من ورا، يضرب عميق، أنا أدعك كسي بإيدي.
جاء بسرعة، ينفجر في طيزي، يبقى ثواني يرتعش. طلع، مسح زبه على طيزي. شفت الفيديو، وجهي مبسوط وهو ينيكني. حان وقت الرحيل، مصيته آخر مرة، ابتلع لبنه الحامي على وجهي، أنا جبت على الوسادة. خرجت، الشمس تغرب، الطيارة تنتظر. استكملت رحلتي، السر بيني وبينه، محدش يعرف. الذكرى تسخنني كل ما أسمع صوت طيارة.