كنت في رحلة عمل إلى دبي، إحدى تلك الرحلات اللي تخليك تنسى كل شيء. الطائرة تأخرت، فنزلت في فندق قريب من المطار. الحرارة الخارجية كانت تخنق، بس الـكليم داخل الفندق باردة تجمد الجلد. ارتديت فستاني الأسود الضيق، اللي يظهر فخادي حتى منتصف الفخذ، وشعري الأسود الطويل مفلول على كتفي. حسيت بحرية رهيبة، هنا محد يعرفني، محد يحاسبني.
وصلت لتراس المقهى في الفندق، الشمس تغرب ورائحة القهوة مخلوطة بدخان السجائر. بحثت عن الرجل اللي اخترته من التطبيق، كان عنده كوب قهوة مع مفتاح سيارة أحمر على الطاولة، علامته المميزة. ابتسمت لما شفته، طويل، عضلاته واضحة تحت قميصه الأبيض، عيونه سودا حادة. مشيت نحوه ببطء، فخادي تتحرك بإيقاع مغري، حسيت بنظرات الرجالة حولي.
اللقاء الأول في تراس المقهى
جلست قدامه، ابتسم وقال: ‘أنتِ أجمل من الصور بمليون مرة.’ ضحكت، حسيت الإثارة ترتفع في جسمي. ‘شكراً، أنت كمان مش ولا بد.’ بدأنا نتحدث، عيونه في عيوني، يمدحني: ‘جسمك يجنن، بنت زيك لازم تُعبد.’ الضحك بيننا طبيعي، التوتر يتصاعد. حسيت رجليه تلامس رجلي تحت الطاولة، دفء بشرته يسري فيّ ككهربا.
فجأة، مد يده يمسك يدي بلطف. ما قاومت، بالعكس، ضغطت عليها. قرب وجهاً من وجهي، شفايفه تلمس شفايفي في قبلة خفيفة أولاً، ثم أعمق. لسانُه يداعب لساني، طعم القهوة والرغبة. قال بصوت خشن: ‘تعالي معي، ما أقدر أصبر.’ دفعت الحساب، وقمنا نتمشى يد في يد، خطواتي تتبع خطواته نحو الشارع. حسيت الريح الساخنة على جلدي، صوت المحركات من المطار يرن في أذني.
وصلنا عمارة قريبة، دفع الباب الثقيل، صعدنا الدرج. في الشقة، الستاير مغلقة، ريحة العطر الرجالي تملأ المكان. ما انتظر، جذبني ليه وقبلني بشراسة، يديه على خصري. قلعت فستاني بسرعة، بقيت بكيلوت أسود رفيع وبلوزة بدون حمالة صدر. عيونه تأكلني: ‘زبي واقف عليكِ من أول نظرة.’ قلعت قميصه، عضلات صدره صلبة، ريحة عرقه الخفيفة مثيرة.
الجنس الجامح والذكريات الساخنة
رمى على السرير، الملاءات بيضاء ناعمة باردة على جلدي الساخن. باسته بين فخادي، لسانه يلحس كسي من فوق الكيلوت، مبلل تماماً. ‘مشمسة زي العسل،’ قال وهو يقطع الكيلوت. دخل لسانه داخلي، أصواتي تطلع عالية: ‘آه، كمان، يا حبيبي!’ مصيت زبه الكبير، طعمه مالح، نبضه في فمي. دارني على بطني، دخله من ورا بقوة، يضرب في طيزي بإيقاع سريع. ‘طيزك نار،’ يهمس وهو يعصر ثدياي. قلبني، ركبت فوقه، أركب زبه بجنون، شعري يتطاير، عرقنا يختلط، الـكليم باردة على ظهرنا.
جاء داخلي بقوة، حرارته تملأ كسي، صاحت معاه. استلقينا يلهث، جسمه الثقيل فوقي. ‘أحلى ليلة في حياتي،’ قال. ابتسمت، بس ما رديت.
تاني يوم، كملت رحلتي للاجتماعات، الشمس تحرق الشوارع، صوت الطائرات يذكرني بالليلة. محد يدري، سري تماماً. كل ما أتذكر طعم عرقه، نبض زبه، أحس الإثارة ترجع. الحرية دي، اللقاءات دي، هي اللي تخلي الحياة تستاهل. رحلاتي دايماً مليانة مفاجآت زي دي.