كنت في رحلة عمل إلى دبي، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة رملية. إيقاف غير متوقع في فندق صغير بجانب مطار أبوظبي. الجو حار جداً خارجاً، لكن داخل الفندق تكييف قارس يجعل الجلد يقشعر. جلست في البار، أرتشف كأس أرك أوايس بارد، أشعر بالحرية التامة. بعيداً عن العائلة، عن الجميع، هنا لا أحد يعرفني.
رجل أوروبي، طويل، شعر أشقر، عيون زرقاء، جلس بجانبي. ابتسم وقال: “تأخر الرحلة؟” رددت بضحكة: “نعم، إيقاف مفاجئ يجعلني أشعر بالوحدة.” تحدثنا، اسمه أليكس، مسافر أعمال من فرنسا. يديه قوية، رائحة عطره تملأ الهواء المكيف. التوتر يتصاعد مع كل كأس. يلمس يدي عن غير قصد، أشعر بحرارة جسده رغم البرد. “غرفتك قريبة؟” سأل. قلت: “202، تعال نشرب هناك، البار مزدحم.” قلوبنا تدق بسرعة، صوت محركات الطائرات يهز الجدران.
الإيقاف المفاجئ واللقاء الذي أشعل الشرارة
دخلنا الغرفة، الستائر مغلقة، ضوء خافت. أغلقت الباب، جذبته إليّ. قبلتني بشراهة، شفتاه مالحة من العرق. خلعت قميصه، صدره العريض مغطى بشعر خفيف. يدي تنزل إلى بنطاله، أشعر بزبه ينتصب تحت القماش. “أنتِ مجنونة،” قال بصوت مبحوح. خلعت فستاني، بيكيني أسود يبرز منحنياتي. السرير بارد، أغطيته بجسدي الحار.
دفعني على السرير، يقبل عنقي، ينزل إلى ثدييّ. مص حلماتي بقوة، أئنّ: “أقوى، يا أليكس.” يديه تفك التانغا، إصبعه يداعب كسي الرطب. “مبلولة جداً،” يهمس. أمسك زبه الكبير، سميك، رأسه أحمر منتفخ. أمصه بجوع، طعمه مالح، أبتلعه حتى الحلق. يتأوه: “يا إلهي، فمك نار.” يرفع رأسي، يفتح فخذيّ، لسانه يغوص في كسي، يلحس البظر بسرعة. الرطوبة تسيل، أمسك شعره، أدفع وجهه أعمق. صوت الطائرات يزيد الإثارة، كأننا في عالم آخر.
النيك الجامح والذكريات التي لا تنسى
نهض، لبس واقياً، دفع زبه في كسي بقوة. “آه، كبير!” صاحت. ينيكني بعنف، السرير يهتز، جلدنا يصفع. الجو رطب، عرقنا يختلط، طعم الملح على شفتيّ. غيرت الوضعية، ركبت فوقه، أركب زبه بجنون، ثدياي يرتدّان. يمسك طيزي، يدخل إصبعاً في طيزي. “نيك طيزي،” طلبت. سحبني، رطّب زبه بلعابي، دفع برأسه في فتحتي الضيقة. ببطء ثم قوة، ملأ طيزي. الألم يتحوّل لذة، ينيك بسرعة، يدي على بظري أفركه. “أجيب!” صاحت، جسدي يرتجف، كسي يقذف عصارته.
انفجر داخلي، يتأوه بصوت عالٍ. سقط بجانبي، أنفاسنا تتصادم. الشمس تغرب، صوت الإعلان عن رحلتي يأتي من الهاتف. نهضت، غسلت نفسي بسرعة، الدوش الساخن يمحو الآثار. قبلني: “ستبقين في ذاكرتي.” ابتسمت: “سر بيننا، لا أحد يعرف.”
الآن في الطائرة، أتذكر كل لحظة: حرارة زبه في طيزي، رائحة عرقنا، صوت أنيني. حرية السفر تجعلني أعيش هكذا، سريّاً، بعيداً عن حياتي اليومية. لا أحد يعرف، وهذا يثيرني أكثر. ربما أعيد الكرّة في رحلة أخرى.