كنت في إجازة شمسية بالمغرب، بعيدة عن الجميع، حرة تماماً. الشمس تحرق بشرتي، ريحة البحر تملأ أنفي، ملح على شفتيّ. تاهت في غابة قرب الشاطئ بحثاً عن طريقي للفندق. سمعت صوت ماء يجري، ثم رأيت كوخاً خشبياً صغيراً. الباب مفتوح، رائحة حساء دافئ تخرج. دخلت، جوعانة، عطشانة.
ثلاثة أكواب حساء على الطاولة. جربت الأول: حار جداً، حرق لساني. الثاني: بارد، مقزز. الثالث: مثالي، أكلته كله، لحست القاع. ثم رأيت الغرفة، ثلاثة أسرّة. الأولى صلبة، الأخيرة ناعمة. استلقيت، غطيت نفسي، غفوت بعمق، جسمي يرتاح من حرارة النهار.
الرحلة واللقاء المفاجئ في الغابة
استيقظت على أصوات غليظة. ثلاثة رجال أقوياء، شعريون كالدببة، واقفين حول السرير. بدر، السمين ذو الجسم العريض، يدير فلوسهم. كريم، السريع النحيل نسبياً، يتعامل مع الخارج. حسن، الصامت اللي يجد المياه. عيونهم تلمع، ينظرون لجسمي تحت الغطاء.
‘مين هذي؟’ قال بدر بصوت عميق. ‘شقراء غريبة، بس شهية.’ رد كريم مبتسماً. حسن غرغر: ‘أكلت حسائي.’ خفت أولاً، لكن عيونهم مليئة شهوة، جسمي اهتز. ابتسمت: ‘تاهت، جعت. عفوا، الحساء كان لذيذ.’
اقتربوا، ريحة عرقهم القوي تملأ الغرفة. ‘ما تخافي،’ قال كريم، ‘إحنا الإخوان هنا، محد يعرفنا.’ يد بدر على فخذي، حرارة يده تخترق الغطاء. شعرت كسي يبتل، حلماتي تقف. ‘أنا أمينة،’ همست، ‘بس الآن… أريدكم.’
التوتر يتصاعد، الشمس تغرب، صوت أمواج بعيد. حرية الإجازة تجعلني جريئة، محد يعرفني هنا.
الليلة الملتهبة والذكريات السرية
نزعوا ملابسي بسرعة، أجسامهم الشعرية تضغط عليّ. زب بدر كبير، سميك كذراع، ينبض. كريم أطول، منحني قليلاً. حسن عريض، وريدي. مصيت زب بدر أولاً، طعمه مالح، عرقي، أمصصت رأسه بقوة، لعابي يسيل. ‘آه يا شرموطة،’ يئن بدر.
كريم من الخلف، لسانه في طيزي، يلحس خرمي، إصبعه في كسي المبلول. ‘كسك حلو، مبلول زي العسل.’ حسن يمسك شعري، يدخل زبه في فمي، أختنقه، أبتلعه عميقاً. قلبوني، بدر ينيك كسي بقوة، يدخل كله، يضرب مطرقياً، أصوات تصادم لحم. ‘آه، أقوى، نيكني!’ صرخت.
غيّروا الوضعيات: أنا فوق كريم، زبه في كسي، حسن في طيزي، بدر في فمي. ملئوني، زب في كل فتحة. حسيت الدوران، المتعة تجيء موجة موجة. ‘نيكوها معاً!’ صاح بدر. بذروتهم، سكبوا لبنهم الساخن داخلي، على وجهي، بطني. أنا جئت مرات، كسي ينبض، سائلي يرش.
استمرينا ساعات، ست وضعيات مختلفة، كل تركيبة: بدر-كريم-حسن، كريم-حسن-بدر، إلخ. تعبنا، لكن الشهوة لا تنتهي. صوت أنفاسهم الثقيلة، عرق يقطر، ملاءمة الفراش الرطبة.
في الصباح، غادرت قبل شروق الشمس. استكملت رحلتي للفندق، جسمي يؤلمني بحلاوة، كسي مليء بذكرياتهم. محد يعرف، سري الأبدي. الطائرة عادت، أفكر فيهم، أبتسم. حرية السفر، مغامرات الغرباء، أدمنتها.