كنت في رحلة عمل إلى دبي، إيقاع طائرة غير متوقع بسبب عاصفة رملية. الشمس تحرق الجلد، الهواء حار يلتصق بالجسم زي العرق. وصلت الفندق قرب المطار، صوت محركات الطائرات يرن في الآذان دايم. غرفتي باردة من الكليماتيز، الستاير البيضاء ترفرف مع النسيم. قررت أتمشى في حديقة الفندق الصغيرة، مكان هادئ بتماثيل تذكارية لتاريخ المدينة، شوية هدوء وسط الزحمة.
مشيت على الإسفلت الساخن، ريحة الملح من البحر القريب تملأ الأنف. فجأة، صوت ناعم يقاطع أفكاري: “بتجين هنا كتير؟” رفعت عيوني، راجل طويل، شعر أسود مجعد، عيون خضرا زي الزمرد، بدلة سودا ملتصقة على جسمه العضلي. ابتسمته جريئة، مش مناسبة للمكان الهادئ ده. “أيوه، شوية… أنا هنا للإيقاع. وإنت؟” رد بضحكة خفيفة: “أنا كمان مسافر، بس بحب أستمتع باللحظة. المدينة دي مليانة أسرار.”
الإيقاع واللقاء المثير في حديقة الفندق
بدأنا نحكي، الكلام يتدفق زي النهر. هو يتكلم عن ذكرياته من رحلات، أنا أحكي عن حريتي بعيد عن البيت، مفيش حد يعرفني هنا. الشمس تضرب وجهه، عرق يلمع على جبينه. قربت شوية، شميت ريحة عطره المسكي مختلطة بالعرق. قلبه يدق تحت قميصه، إيدي لمست ذراعه بالصدفة، كهربا تمشي في الجسم. “الذكريات بتحبسنا،” قال بصوت منخفض، “خلينا نعيش اللحظة دلوقتي.” عيونه تحرقني، حسيت كسي يبتل من التوتر.
قربت أكتر، شفايفه قريبة. “تعالى نروح مكان هادئ،” همست. سحبته ورا تمثال كبير، مخفيين عن العيون. الشمس حارة على جلدي، بس إيده باردة من الكليماتيز. باسني بعنف، لسانه يدخل فمي، طعم الملح على شفايفه. نزلت إيدي على بنطلونه، حسيت زبه واقف صلب زي الحديد. فكيت السحاب، طلعت زبه الكبير، رأسه أحمر منتفخ، عروقه بارزة. مصيته بجوع، لسانه يلحس رأسه، طعمه مالح حلو.
النيك الجامح والوداع السري
دفعني على الجدار البارد، رفع فستاني، كلوتي مبلول تماما. إصبعه دخل كسي، يحرك بسرعة، أنا أئن بصوت مكتوم. “نيكني دلوقتي،” طلبت بلهفة. دخل زبه في كسي بقوة، ملياني، يدخل ويطلع بعمق. صوت لحمنا يصفع، عرقنا يسيل، ريحة الجنس تملأ الهوا. مسك بزازي، يعصر حلماتي الصلبة، أنا أعض شفته من المتعة. قلبني، دخل من ورا، يضرب طيزي بإيده، زبه يحفر في كسي العميق. جبت مرتين، سوائلي تسيل على فخاده، هو يزفر ويملاني لبنه الساخن داخلي.
بعد دقايق، ارتدينا هدومنا بسرعة. ابتسم وقال: “شكرا على اللحظة دي، يا قمر.” مشينا منفصلين، مفيش أرقام، مفيش أسماء. رجعت لغرفتي، الدوش يغسل العرق واللبن، بس الذكرى محفورة. صوت الطائرات يذكرني بالإيقاع، السرية الكاملة تخليني أرتعش تاني.
في الطيارة راجعة، أنا أفكر فيه، زبه في فمي، نيكه الجامح. الحرية دي، بعيد عن العيون، بتنسيني الروتين. هتفضل سر بيني وبين الريح الساخنة في دبي، محطة حارة في رحلتي الطويلة.