كنت في رحلة عمل إلى دبي، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة رملية. هبطت في مطار دبي، والحرارة الخانقة تضرب الوجه فور الخروج. انتقلت إلى فندق قريب، صوت محركات الطائرات يرن في الآذان، والكليم يزمجر بصخب في الردهة. أنا بعيدة عن الجميع، حرة تماماً، لا أحد يعرفني هنا. الملابس الرقيقة تلتصق بالجسم من العرق، طعم الملح على الشفاه يثيرني.
في البار، رأيت رجلاً يتعثر قربي، هاتفه يسقط أرضاً. الشاشة تضيء برسالة: «هل تترك بطني خالياً الليلة أيضاً؟ أريد طفلك داخلي الآن». قلبي يدق بسرعة، الإثارة تغمرني. التقطته، وهو يلتفت، عيون سوداء حادة، جسم رياضي تحت قميص مبلل. «شكراً، يا جميلة»، يقول بصوت عميق، يده تلمس يدي لثانية، كهرباء تنتقل.
اللقاء المصادف في إطار الرحلة
تبادلنا النظرات، التوتر يتصاعد. «أنا جيريمي، من فرنسا، في رحلة عمل أيضاً»، يبتسم. أخبرته عن الرسالة، يضحك بخجل: «سري، لكنها حبيبتي البعيدة». الشراب يسخن الحلق، الجسم يشتعل. دعاني للغرفة «لأرد على الرسالة معاً». الدرج يرتفع، رائحة عطره تملأ الأنف، يديه على خصري. الباب يغلق، والحرية تتحرر.
دخلنا الغرفة، الستائر مفتوحة قليلاً، أضواء المطار تخترق الظلام. التقطتني فجأة، شفتاه على رقبتي، لسانه يلعق الملح من بشرتي. «أنتِ مشتعلة، يا عربية مثيرة»، يهمس. خلعت قميصه، صدره الصلب، عرق يلمع. يدي تنزل إلى بنطلونه، زبه ينتصب قوياً تحت القماش. فككته، يخرج زبه الضخم، رأسه أحمر منتفخ، ينبض.
دفعني على السرير، الملاءات الباردة على ظهري الساخن. يمزق بلوزتي، يمص حلماتي بقوة، ألم لذيذ ينتشر. «كسك مبلل، أشم رائحته»، يقول وأصابعه تدخل فتحتي الرطبة. أئنّ من اللذة، أمسك زبه أفركه بسرعة. ينزل على ركبتيه، لسانه يلعق شفراتي، يمص البظر بجوع. عصيري يتدفق على وجهه، طعمي مالح حلو.
اللذة الجامحة والنيك المتوحش
قمت، دفعتُه على السرير، أركب وجهه، كسي على فمه يغرقه. يلعق بعمق، أصابعه في طيزي. ثم أمسك زبه، أدخله بفمي، أمصه حتى الحلق، لبنه يقطر. «نيكني الآن!» أصرخ. يقلبني، يدخل زبه في كسي بقوة، يملأني كلياً. ينيك بسرعة وحشية، صوت لحم يصفع لحماً، سرير يهتز. صوت الطائرات يغطي أنيني.
غيرت الوضعية، أركبه، زبه يضرب عنق رحمي. يمسك طيزي، يدخل إصبعاً في الخلف. أتسارع، كسي ينقبض حوله، أقذف بعنف، عصيري يرش على بطنه. هو يزأر، يفرغ لبنه داخلي، ساخن يغمرني. ننهار، عرقنا يختلط، رائحة الجنس تملأ الغرفة.
في الصباح، استيقظت قبل الشروق. ارتديت ملابسي، تركت رقمي كاذباً على الطاولة. السرية مطلقة، لا أسماء حقيقية. في الطائرة، أتذكر زبه داخلي، الملح على جلده، صوت أنفاسه. هذه المحطة الساخنة سري الأبدي، حرية الرحلة تجعلها أحلى. أبتسم، جسمي لا يزال يرتعش من الذكرى.