كنت في رحلة عمل إلى دبي، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة رملية. توقف مفاجئ في فندق قرب المطار، مليء بصخب المحركات المدوي. الهواء حار رطب، يلتصق بالبشرة مثل قبلة مبللة. دخلت البار لأهدئ أعصابي، الثلاجة الباردة تهمس خلفي، والشمس تغرب ناراً خارج النوافذ الزجاجية.
جلس رجل غريب بجانبي، أمريكي طويل القامة، بشرة برونزية لامعة بالعرق، عيون زرقاء تخترقني. يدعى دانيال، مسافر أعمال مثله مثلي. ابتسامته واسعة، رائحة عطره تمتزج برائحة الملح على عنقه. ‘من أين أنتِ؟’ يسأل بصوت عميق. أرد بضحكة: ‘من الشرق، وأنتَ؟’ يقترب، يلمس يدي بلطف، التوتر يتصاعد كالحرارة خارجاً. نحكي عن الرحلات، عن حرية الغرباء. يدي ترتجف على الكأس، كسي يبدأ يرطب تحت الفستان الخفيف.
اللقاء المفاجئ في حرارة الإمارات
دعاني إلى غرفته، ‘فقط لنستمع إلى النجوم من الشرفة’. صعدنا، الـAC بارد يقشعر جسمي، الستائر تهتز من صوت الطائرات. أغلق الباب، يقبلني بعنف، شفتاه حارة مالحة. ينزع فستاني، يمص حلماتي الصلبة، أنيني يملأ الغرفة. ‘أنتِ مذهلة’ يهمس، ينزل على ركبتيه، لسانه يلعق كسي ببطء، طعمي الحلو يغرقه. أمسك رأسه، أدفعه أعمق، أناكِه بفمه حتى أرتعش، سائلي يغرق ذقنه.
أدير الوضع، أنزل بنطلونه، زبه كبير، عريض، نابض. أمسكه بيدي، ألعقه من الأسفل، طعم الملح والرغبة. أمصه بعمق، حلقي يبتلعه كله، يئن: ‘يا إلهي، أنتِ ماهرة’. يرفعني، يرميني على السرير، الملاءات الباردة تلتصق بظهري المبلل. يفتح ساقي، يدخل زبه بقوة، يملأني، ينيكِني بضربات سريعة. ‘أقوى، أسرع!’ أصرخ، أظافري تخدش صدره. يدورني، يأخذني من الخلف، يدق في طيزي بيده، زبه يضرب عنق الرحم. أجيء مرتين، جسمي يرتجف، صراخي مختلط بضجيج الطائرات.
الليلة الجامحة والوداع السري
يملأني بسخونه، ينهار فوقي، عرقنا يختلط، طعم الملح على شفتينا. نرقد مذهولين، الـAC يجفف أجسادنا، صوت المحركات يذكرنا بالرحيل. ‘هذا سرنا’ يقول مبتسماً. أغسل نفسي بسرعة، أرتدي ملابسي، قبلة أخيرة قبل الوداع.
في الطائرة صباحاً، أتذكر كل لحظة: لمسة يده، نبض زبه داخلي، حريتي الكاملة بعيداً عن الجميع. لا أحد يعرف، السر يثيرني أكثر. رحلتي تستمر، لكن هذه الليلة الساخنة محفورة في جسدي إلى الأبد.