كنت في رحلة عمل إلى جزر استوائية ساخنة، طائرتي تأخرت بسبب عاصفة، اضطررت للمبيت في فندق قرب المطار. الحرارة الخانقة تخترق الجلد، ريح البحر تحمل طعم الملح، صوت محركات الطائرات يرن في الآذان مثل نبض قلب متوحش. دخلت البار البارد بكليماته المنعشة، الزجاجات تلمع تحت الأنوار الخافتة. هناك، جلس رجل غريب، قوي البنية، صدر عريض كالمحاربين القدماء، بشرته سمراء محروقة بالشمس، عيونه حادة كصياد في الغابة. يرتدي قميصاً مفتوحاً يكشف عضلاته المنحوتة، يشبه أولئك البرابرة الشماليين الذين سمعت عنهم في رحلاتي.
اقتربت، ابتسمت، قلت له بالإنجليزية المكسرة: ‘مساء الخير، الانتظار يقتلني، تريد شراباً؟’ ضحك، صوته عميق كدوي الرعد: ‘أنا تاپاغون، من القبيلة الشمالية، جئت للتجارة.’ تبادلنا الحديث، يحكي عن غاباته وصيد الوحوش، أنا أروي عن حياتي في المدينة الكبيرة. يديه الكبيرتان تلمس يدي عن غير قصد، شرارة كهربائية، نبضي يتسارع. الحرارة خارج تذوب الإسفلت، داخل البار البرد يزيد التوتر. نظر إليّ بعمق: ‘أنتِ جميلة كإلهة البحر، هل تريدين مغامرة؟’ قلت: ‘نعم، لكن سريعة، طائرتي غداً.’ نهض، أمسك يدي، توجهنا للغرفة، الدرج يئن تحت خطواتنا الثقيلة.
الرحلة واللقاء المثير
في الغرفة، الـكليمات تهمس برد قارس على بشرتي المبللة بالعرق، الستائر ترفرف بريح البحر، صوت الأمواج يندفع. خلع قميصه، صدره الواسع مغطى بشعر خفيف، رائحة الرجولة القوية تملأ المكان. قبلني بعنف، شفتاه حارة مالحة، يديه تعصر طيزي. قلعت فستاني، ثدياي يرتعشان أمامه. ‘ممتلئة ولذيذة’، يهمس وهو يمص حلماتي بقوة، ألم لذيذ يسري في جسدي. انزلقت على ركبتي، فتحت بنطاله، زبه الضخم يقفز أمام وجهي، سميك كذراع، رأسه أحمر منتفخ. مصصته بشراهة، طعمه المالح الحامض يغمر فمي، لسانه يداعب رأسي. ‘نيكيني الآن’، صاحت، الإلحاح يحرقني.
الذروة الجنسية الجامحة والوداع السري
ألقاني على السرير، الملاءات الباردة تلتصق بظهري، رفع ساقي، لسانه يغوص في كسي المبلول، يلحس البظر بجنون، أصوات شهقاتي تملأ الغرفة. ‘مبلولة جداً يا شرموطة’، يقول بلهجته الخشنة. دفع زبه في كسي بقوة، يمزقني، ألم يتحول لنشوة. ينيكني بعمق، كل دفعة تصفع لحمه بطيزي، عرقه يقطر على ثدياي، طعم الملح على شفتيّ. غيرت الوضعية، ركبت فوقه، أركب زبه كفرس متوحش، يعصر طيزي، إصبعه يدخل في طيزي. ‘أقوى، نيكني أقوى!’ صرخت، كسي ينقبض حوله. انفجر داخلي، لبنه الحار يملأني، اهتززت في نشوتي، جسدي يرتجف كالزلزال.
بعد ساعة، استحممنا تحت الماء الساخن، قبلة أخيرة، تبادلنا الأرقام لكن لا، السرية مطلقة. غادر أولاً، أنا أكمل رحلتي غداً. في الطائرة، أتذكر زبه داخلي، رائحته على بشرتي، الإثارة تعصف بي. لا أحد يعرف، سري الأبدي، حرية السفر تجعلني أعيش مرة أخرى.