كنت مسافرة مع زوجي أحمد في رحلة عمل إلى دبي، لكن عاصفة رملية أجلت الرحلة. إيقاف إجباري في فندق صغير قرب المطار. الحرارة الخانقة خارجاً، والكليم البارد يلفح الجلد داخل الردهة. صوت محركات الطائرات يدوي كل دقيقة، يهز الجدران. ارتديت فستاناً أسود قصيراً، يلتصق بجسمي من العرق، شعري الأسود مبعثر. أحمد يرتدي قميصاً مبللاً، عيناه متعبتان.
في حانة الفندق، الضوء الخافت والموسيقى الهادئة، التقينا بتوماس وسوفي، زوجين فرنسيين في الثلاثينيات. توماس طويل، عضلاته بارزة تحت قميصه، عيون زرقاء جائعة. سوفي شعر أحمر، ثدييها كبيران يتحديان حمالة صدرها. بدأنا نتحدث عن التأخير، ثم شراب، ثم لعبة كوتشينة. ‘من يخسر يخلع قطعة’، قال توماس بصوته الخشن. التوتر يتصاعد، الهواء ثقيل برائحة العرق والعطور.
اللقاء العابر في حانة الفندق
خسرت أنا أولاً، خلعت الفستان. جسمي العاري إلا من الملابس الداخلية السوداء، بشرتي السمراء تلمع تحت الضوء. أحمد ينظر، عيناه مليئتان بالغيرة والإثارة. ثم سوفي، ثدياها تتراقصان حين تقف. الضحك يتحول إلى صمت مشحون. ‘لنذهب إلى الغرف’، اقترحت سوفي، صوتها مثير. انقسمنا: أنا مع توماس إلى غرفته، أحمد مع سوفي إلى الثانية المجاورة.
الباب يغلق خلفنا بصوت يشبه الرعد. رائحة التبغ البارد والغسيل في الغرفة. السرير نظيف، أبيض، بارد. توماس يقترب، زبه يبرز في بنطاله. ‘متأكدة؟’ يهمس، يده على وركي، إبهامه يدور على حافة الكيلوت. أومئ برأسي، حلقي جاف. يقبلني بعنف، طعم النبيذ الأحمر والنعناع على لسانه. مختلف عن أحمد، أقوى، أكثر جوعاً.
يفتح حمالة صدري، ثدياي يقفزان، حلماتي واقفة من البرد والإثارة. يمصها بشراهة، أسنانه تعض بلطف. أسمع أنيناً من الغرفة المجاورة، صوت سوفي. غيرة حادة تخترقني، أتخيل يد أحمد على كسها. أصبحت أكثر شراسة، أمسك زبه السميك، أدلكه بقوة. ‘نيكني’، أقول مباشرة، صوتي مبحوح. يدفعني على السرير، يمزق الكيلوت، لسانه يغوص في كسي المبلول، يلعق العصارة، طعم الملح على جلدي.
الذروة الجنسية والعودة الملتهبة
يدخل زبه الكبير بقوة، يملأني، يدق بسرعة. السرير يهتز مع صوت الطائرات. أصرخ، ‘أقوى يا توماس!’ يمسك شعري، ينيكني كحيوان، كسي ينقبض حوله. أسمع صرخة سوفي، أجيب بأنين أعلى. يقذف داخلي ساخناً، أنا أتشنج في نشوتي، جسدي يرتعش.
أخرجت، أرتدي ملابسي بسرعة. في الصالة، أحمد وسوفي عرايان جزئياً، يبدوان مرتاحين. عينا أحمد تلتهبان، يشم رائحة الجنس عليّ. يمسكني بقوة، ‘نرجع لغرفتنا’. يدفعه الغيرة، يمزق فستاني في الغرفة، رائحتنا المعتادة تملأ المكان.
‘حكي لي’، يأمر. ‘هي صاحت اسمي وهي تجيب’، أرد بابتسامة شريرة. يغضب، يلعق كسي، يجد بقايا توماس، ينيكني بعنف أكبر. زبه أكثر صلابة، يدخل عميقاً، يضرب طيزي. ‘أنتِ لي فقط’، يزمجر، يقذف مرتين. أنا أصرخ اسمه، الغيرة تحولت إلى نار مشتركة.
في الطائرة التالية، نجلس متلاصقين، السر محفوظ. تلك الليلة في الفندق سرنا، لكنها أشعلت شيئاً جديداً بيننا. الآن، أتذكر الملح على بشرتي، صوت الطائرات، حرية السفر. متى نعيد؟