كنت في رحلة عمل إلى ليون، إقلاع متأخر بسبب عاصفة. نزلت في فندق صغير قرب مطار سان إكزوبيري. الجو حار رغم الشمس الغاربة، ريحة الوقود من المحركات تملأ الهواء، والكليماتيشن الباردة في الغرفة تجعل حلماتي تقف. شعرت بالحرية التامة، بعيدة عن البيت، لا أحد يعرفني هنا. قررت أتمشى شوي في الشوارع الهادئة للضواحي.
أدور يسار، أمر بسياجات البيوت، كلاب تنبح بُعد. فجأة، صفير حاد. ألتفت، شاب عربي جالس على سياج، 18 سنة ما أكثر، بشرة سمراء، عضلات نحيفة لكن مشدودة، ابتسامة جريئة. ‘يا سلام، أنتِ قنبلة، ما شفتك قبل هون. شو اسمك؟’ قال بلهجة مغربية خفيفة.
اللقاء العابر في ضواحي الفندق
مفاجأة، بس ضحكت داخلي. ‘معايا بتكلم يا ولد؟’ ‘أي، مافي غيركِ.’ ‘هيك بتحكي مع ست في الشارع؟’ ‘شوفي لبسك، قلت غير كده.’ ‘خطأ يا حبيبي.’ صفعة خفيفة على خده، بس عيونه مليانة شهوة. هو نزل، رفع إيده، بس صفعة ثانية هدته. ‘سامحيني مدام، أنتِ حلوة كتير، ما قدرت أقاوم.’
خلعت عيوني هدومه، جسم نظيف، ريحة عطر رخيص. ‘مش وحش يا ولد، عملت حب مع بنت قبل؟’ احمر وجهه، ‘لا.’ ‘بتفرك زبك على الأقل؟’ ‘أي، مرتين باليوم أحياناً.’ ابتسمت، كسي بدأ يسخن. ‘تعوز تفرغ في كس ست؟’ ‘أيوة، مية مرة.’ قربت، إيدي على صدره، نزلت لسحابته. البولجة كبيرة، صلبة. حسيت الدفء يصعد، كسي ينفتح، عطشان لزب.
‘في مكان هادئ قريب؟’ ‘أي مدام، حديقة الجيران، الجد في إجازة، أروي زهورهم بـ100 يورو.’ مسكت إيده، مشينا ثلاث دقايق للكوخ في آخر الحديقة. صوت الطيارات يرن، ريحة العشب الرطب. داخل، حاول يحضني، بس دفعته للحيط. ‘هدوء يا أمير، عندك كابوت؟’ نظرة يائسة. ‘بدون كابوت، ما بنيك. بس خلينا نلعب.’ فتحت بلوزتي ببطء، لمست بزازي، حلمات صلبة.
النيك الجامح والذكرى الحارة
‘فتح سحابتك، وريني زبك.’ فتح، طلع زبه، كبير، عريض، رأس أحمر. قربت، مسكته، فركته يدي ناعم. هو يتنفس سريع، على وشك يقذف. وقفت، ‘هدوء يا عيل، احفظ لبعدين. الحس بزازي، براحة.’ مص حلمة، يمص زين، زي ما عنده خبر. شهوتي ترتفع، كسي يقطر. رجعت أفرك زبه، ثواني وجينا مع بعض. ‘أييي، يا أمير، مص أقوى، زبك حلو، لو كان في كابوت كنت نكتكِ كسي. أههه، جاية!’ صرخته مع صرختي، لبنه يقطر على إيدي، ساخن لزج.
مش شبعانة، مسكت شعره، ضغطت وجهه على كسي. ‘الحس كسي، البظر هون، مصه زي الحلمات.’ لسانه لقى المكان، يلحس، يشرب عصيري. فتحت رجلي، ريحة كسي تملأ الكوخ. ‘أيي، يا ولد، لسانك نار، أههه، جاية تاني!’ دفعته بكسي، جبت مرتين، جسمي يرتعش، سقطت عليه. هو مذعور، بس سعيد.
شكرته، ‘شكراً يا أمير، أنتِ حلو. اشتري كابوت لو بدك نكمل يوم.’ بس الطيارة تنتظري غداً. ‘تعال غداً قبل الإقلاع، نعملها صح.’ وعد، بس عرفت إنو one night. رجعت الفندق، دش ساخن، طعم الملح على بشرتي.
في الطيارة راجعة، صوت المحركات يرن، أتذكر زبه في إيدي، لسانه على بظري. سر بيني وبينه، لا أسماء كاملة، لا تواصل. الحرية دي، الغرباء، الإلحاح… رح أعملها تاني في رحلة جاية.