كنت في رحلة عمل إلى دبي، طائرتي تأخرت بسبب عاصفة رملية. توقف مفاجئ في مطار الدوحة لساعات طويلة. الهواء ثقيل، رائحة القهوة المرة تملأ البهو. جلست في البار، فستاني الخفيف يلتصق بجسمي من الرطوبة. أمينة، امرأة عربية في الثلاثينيات، متزوجة لكن جوعى للمغامرة.
رأيته يقترب، رجل قطري ضخم، متر وتسعين، عضلاته تبرز تحت قميصه الأبيض. عيونه سوداء، جائعة. جلس بجانبي، رائحة عطره الخشبي تخترقني. ‘تأخر طائرتك أيضاً؟’ قال بصوت عميق. ابتسمت، شعرت بحرارة بين فخذي. تحدثنا، ضحكنا. يدُه تلامس يدي عن طريق الصدفة، كهرباء. ‘الفنادق هنا قريبة، لماذا لا نرتاح؟’ اقترح. قلبي يدق بقوة، الحرية في هذا المكان العابر تجعلني جريئة. وافقت.
التوقف المفاجئ والعيون الجائعة
في غرفة الفندق، مكيف الهواء ينفث برداً قارساً، صوت محركات الطائرات يهز الجدران. أغلق الباب، جذبني إليه. قبلني بعنف، شفتاه حارة، لسانُه يغزو فمي. يدُه الكبيرة تعصر طيزي، أخرجت زبه الضخم من بنطلونه. كان سميكاً، نابضاً، رأسه أحمر منتفخ. ‘أريدكِ الآن’ همس. خلعت فستاني، صدري يرتعش من البرد والإثارة.
رمى على السرير، الملاءات الباردة تلتصق بجلدي. انحنى فوقي، لسانه يلحس حلماتي، يمصُّها بقوة حتى أئن. ‘مشمشكِ لذيذ’ قال. يدي تمسك زبه، أدلكه بسرعة، قطرات المني تتساقط على بطني. انزلق لأسفل، فاه يفترس كسي. لسانه يدور حول البظر، يدخل إصبعين داخلي، أنا مبللة كالنهر. ‘طعمكِ مالح حلو’ يقول، يلحس العصائر. صاحتُ من المتعة، جسدي يرتجف.
الليلة الجامحة والذكريات الحارة
قلبني على بطني، رفع طيزي عالياً. دخل زبه في كسي بضربة واحدة، يملأني تماماً. ‘آه يا إلهي، كبير جداً!’ صاحتُ. بدأ ينيكُني بقوة، صوت لحمه يصفع لحمي، عرقُه يقطر على ظهري، طعم الملح على شفتيّ. ‘أقوى، دمرني!’ طلبتُ. أمسك شعري، يسحب رأسي للخلف، يدقُّ أعمق. شعرتُ بالنشوة تقترب، كسي ينقبض حوله، جاءتْ الغرغرة. انفجر داخلي، منيه الساخن يغمر رحمي، يتدفق كالبركان.
استيقظتُ في الصباح، هو نائم بجانبي، زبه لا يزال نصف منتصب. مصصتُه ببطء، حليبُه الصباحي يملأ فمي. نكَحني مرة أخيرة في الدش، الماء الساخن يغسلنا، يدخل مؤخرتي هذه المرة، بطيئاً ثم عنيفاً. ‘حبيبتي، كسي وطيزي ملكك’ همستُ. انفجر مرة أخرى، أنا أرتجف من النشوة.
غادرتُ الفندق قبل الإقلاع، عيونُه تودعني بابتسامة سرية. في الطائرة، أشعر بمنيه لا يزال داخلي، رائحة الجنس تلتصق بملابسي. لا أحد يعرف، سرُّنا مدفون في ذلك الفندق. الحرية في السفر تجعلني أعيش مرة أخرى، أتوق للمغامرة التالية.