كنت في طريقي لرحلة عمل إلى لندن، لكن عاصفة أوقفت الطائرة في مطار شارل ديغول بباريس. إسكالة غير متوقعة، ليلة كاملة في فندق قريب. الهواء البارد يخترق النوافذ، صوت المحركات يرن في الخلفية. دخلت البار، جسمي يرتجف من البرد والإرهاق. ارتديت فستاناً أسود قصيراً، شعري الأسود المموج مفلول، عيوني الكحلية تبحث عن دفء.
جلس بجانبي رجل أجنبي، فرنسي يدعى بيير، في الأربعينيات، قوي البنية، عيون زرقاء تخترق. بدأ يتحدث عن الفن، قال إنه يجمع الرسوم اليابانية الإيروتيكية. ضحكت، أخبرته إنني فنانة عربية، أرسم بالحبر والفرشاة. التوتر يتصاعد، يده تلامس يدي عن طريق الصدفة. رائحة عطره الخشبي تملأ أنفي، نبيذ أحمر يدفئ حلقي. ‘تعالي إلى غرفتي، أريك مجموعتي’، قال بصوت خشن. قلبي يدق بسرعة، الإثارة من المجهول تغمرني. هنا لا أحد يعرفني، حرية تامة.
اللقاء العابر والتوتر المتزايد
صعدنا إلى غرفته، الـكليم بارد يلامس جلدي، أضواء خافتة. أغلق الباب، جذبني نحوه. قبلني بعنف، شفتاه حارة، لسانُه يدور في فمي. يده تنزلق تحت فستاني، يعصر طيزي الطرية. خلعت ملابسي بسرعة، جسدي العاري يلمع تحت الضوء، صدري الثقيل يرتفع ويهبط. هو يخلع قميصه، صدره الشعري، بنطاله يسقط، زبه السميك المنتصب يقفز أمامي، رأسه أحمر منتفخ.
دفعني على السرير، الملاءات الباردة تلتصق بظهري. أمسك فرشاة من حقيبتي الفنية، غمرتها في زيت مساج. ‘دعيني أرسم عليكِ’، همس. مرر الفرشاة على حلماتي، شعيراتها الناعمة تثيرها، تتصلب فوراً. أنيني يملأ الغرفة. نزل إلى بطني، يدور حول سرتي، ثم إلى فخذي الداخليين. جلدي يقشعر، عرق مالح يتذوقته لسانه. وصل إلى كسي، الشفرات الرطبة تنفتح، فرشاة تلامس البظر، دوائر خفيفة تجعلني أرتجف. ‘يا إلهي، أدخلها’، صاحت.
الذروة الجنسية الحارة والوداع السري
أمسك زبه، مداعبة الرأس بلساني، طعم الملح يغمر فمي. امتصصته بعمق، يديه في شعري يدفع. ثم ركبت فوقه، كسي يبتلعه ببطء، جدرانه تمتد حول سمكه. حركت وركي بقوة، صوت التصادم يرن، عرقنا يختلط. قلبني على بطني، دخل من الخلف، يضرب طيزي بقوة، يده على عنقي. ‘نيكني أقوى’، صاحت. زبه يضغط على نقطة الـG، سائلي يتدفق، أصوات بلل عالية. وصل إلى الذروة، يفرغ حمولته الساخنة داخلي، نبضاته تملأني.
استلقينا يلهث، جسداهما ملتصقان بالعرق. مسح كسي بلسانه، طعم مزيجنا. ثم ارتديت ملابسي، قبلة أخيرة. ‘لا أريد اسمك’، قلت. خرجت، صوت الطائرات يرحب بي. في الطائرة، أتذكر الدفء، السرية التامة. لا أحد يعرف، مجرد محطة ساخنة في رحلتي. الآن، أرسمها في ذهني، خطوط حبرية مليئة بالشهوة.