You are currently viewing لقاء نار في مكتبة جوهانسبرغ أثناء توقفي القسري

لقاء نار في مكتبة جوهانسبرغ أثناء توقفي القسري

كنت في رحلة عمل إلى جنوب أفريقيا، توقف قسري في جوهانسبرغ بسبب عطل طائرة. الشمس تحرق الجلد، رطوبة ثقيلة تلتصق بالجسم. وصلت الفندق قرب الجامعة، الـ’كلايما’ باردة تخترق العظام. قررت أقتل الوقت في مكتبة جامعة ويتواترسراند، بحثًا عن كتب أنثروبولوجيا. المكان هادئ، رائحة الكتب القديمة تملأ الأنف، أضواء خافتة على الطاولات الخشبية.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

جلست أقرأ، فلاحظت كابانغا، طالب كبير القامة، بشرة سوداء لامعة، عيون سوداء عميقة. يعمل في المكتبة ليلاً، يجلب الكتب بصمت. ابتسمت له، رفع رأسه بتردد. ارتديت فستانًا قصيرًا يظهر ساقيّ الطويلتين، أشعر بحريته بعيدًا عن بلدي، لا أحد يعرفني. ‘ممكن كتاب عن هومو ناليدي؟’ سألته بصوت ناعم. ابتسم خجولًا، عيونه تتسلل إلى فخذي.

اللقاء المثير في أجواء الدراسة الهادئة

دعوته خلف الرفوف الضيقة. الـ’كلايما’ تجعل لحمي يقشعر. لمست ذراعه ‘عذرًا’، شعرت بصلابته. دار فجأة، وجوهنا قريبة، أنفاسنا تمتزج، رائحة عرقه الرجولي تملأ رئتيّ. ‘أنتِ جميلة’ همس. ضحكت ‘وأنت قوي’. صعدت السلم لأجلب كتابًا، فستاني يرتفع، كيلوتي الرقيق مكشوف. نظر إليه، عيناه تتسعان. انزلقت عمدًا، أمسك طيزي بقوة، أصابعه تغوص في اللحم الناعم.

عدت إلى مكتبي، غاضبة من خجله، لكن كسي ينبض، مبلل بالعسل. خلعت الكيلوت، رميته في السلة، الفستان يلتصق بفخذيّ الرطبين. عاد يطلب كتابًا آخر. ‘تعالَ معي’ قلت بحزم. خلف الرفوف مرة أخرى، صعدت السلم ببطء، بدون كيلوت، كسي مفتوح يقطر. نظر إليه، يده ترتجف على ساقي. ‘لمسَني’ همست. انزلقت يده بين فخذيّ، أصابعه تلامس شفراتي المنتفخة، سائلي يبللها. صاحت بصوت مكتوم ‘آه يا حبيبي’.

الانفجار الجنسي والوداع السريع

انزلقت، أمسكني، شفتانا تلتصقان في قبلة حارة، لسانه يغزو فمي، طعمه مالح. دفعني إلى الجدار، رفع فستاني، يديه تعصر طيزي. فتحت بنطلونه، زبه الأسود الغليظ يقفز، سميك كمعصمي، رأسه لامع بمذي. ‘نيكني الآن’ صاحت. مسك زبه، وجهته إلى كسي المشتعل، انزلق داخلي بقوة، يملأني، يضرب عنق الرحم. ‘آه زبك كبير، نيكني بقوة’ صاحت، أظافري تغوص في ظهره.

دفن وجهه في عنقي، عرقه يقطر على صدري، رائحة الجنس تملأ المكان. حركاته سريعة، عاجلة، يعرف أن الوقت محدود. كسي يعصر زبه، جدرانه تنقبض، أشعر بأوردته النابضة. ‘هقذف يا شرموطة’ زمجر. ‘قذف داخلي، املأ كسي’ صاحت. انفجر داخلي، حرارة لبنه تغرقني، دفعني إلى النشوة، جسدي يرتجف، سائلي يرش على فخذيه. انسحب، لبنه يقطر من كسي، لمسته بلطف ‘شكرًا يا غريب’.

عدت إلى الفندق، الطائرة تنتظر. في المقعد، أتذكر طعمه، صلابته، ملمس بشرته الساخنة. ابتسمت، سرّي آمن، لا أحد يعرف. الحرية في السفر تجعلني أعيش هكذا، مغامرات سرية، إثارة الغرباء. الشمس تغرب خارج النافذة، أغلقت عينيّ راضية.

اترك تعليقاً