You are currently viewing مغامرتي النارية مع غريب في فندق دبي

مغامرتي النارية مع غريب في فندق دبي

كنت في رحلة عمل إلى دبي، بعيدة عن السعودية، حيث لا أحد يعرفني. الطائرة هبطت في حر الظهيرة، الشمس تحرق الجلد، لكن داخل الفندق كان الـكليم بارد يلسع. ارتديت فستاناً قصيراً أسود، ساقاي عاريتين، كعب عالي يصدر صوتاً خفيفاً على الأرضية الرخامية. شعرت بالحرية، كأني أتنفس لأول مرة.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

في البار، جلس شاب أجنبي، أشقر، نحيف، عيون خضراء خجولة. يدعى أنطوان، فرنسي في الـ25، يعمل هنا. نظر إليّ، عيونه تتجول على ساقيّ. ابتسمت، جلست بجانبه. ‘مرحباً، أول مرة هنا؟’ قال بصوت مرتجف. ‘نعم، لكن المدينة تجعلني أشعر بالحيوية.’ كررت عبور ساقيّ ببطء، سمعت نفسه يبتلع ريقه. الـكليم يبرد الجلد، لكن بين فخذيّ حرارة.

اللقاء المثير في الفندق

تحدثنا عن الرحلات، الغربة. يده تلامس كأسي، عيونه لا تفارق ساقيّ. ‘ساقاكِ رائعتان،’ همس. ضحكت، ‘تعجبك؟’ نهز رأسه بقوة. دعوته إلى غرفتي، ‘غداً أغادر، لنضيع الوقت.’ صعد معي، المصعد يهتز قليلاً، أجسادنا قريبة، رائحة عطره تملأ الأنف.

في الغرفة، الستائر مغلقة، صوت المكيف يغطي نبضنا. خلعت حذائي، جلست على السرير، فتحت ساقيّ. ‘انظر جيداً.’ وقف مذهولاً، يفرك بنطلونه. ‘أريد رؤيتك.’ فك حزامه، زبه يقفز صلباً، رأسه أحمر لامع. ‘لمس نفسك، أنطوان.’ بدأ يداعب زبه بيده، عيونه على كسي من تحت الفستان. الرطوبة تبلل سراويلي، طعم الملح على شفتيّ.

اللحظات الحارة والنهاية السرية

اقتربت، مددت ساقي، قدمي تلمس خصيتيه الناعمتين. ‘أحب الرجال الذين يعشقون الساقين.’ حركت قدمي على زبه، الجلد الدافئ ينزلق تحت أصابعي. صاح، ‘آه يا إلهي!’ دفعني على السرير، رفع فستاني، سراويلي مبللة. مزقها، لسانه يغوص في كسي، يلحس شفرتيّ المنتفختين. ‘طعمكِ حلو،’ يئن. مصيت حلماتي بأصابعه، أنا أصرخ، ‘نكني الآن!’

دخل زبه في كسي بقوة، الجدران الرطبة تبتلعه. ضربات سريعة، صوت لحم يصفع لحماً، السرير يهتز. ‘أقوى، أنطوان، نيك كسي!’ يمسك ساقيّ، يرفعهما، يدخل أعمق. شعرت باللبن ينفجر داخلي، ساخن يملأني، يقطر على الملاءات. جيءت أنا أيضاً، جسدي يرتجف، أظافري في ظهره.

بعد ساعة، ارتديت ملابسي، قبلني على شفتيّ. ‘هذا سرنا.’ غادر، أنا أتذكر اللحظة وأنا في الطائرة العائدة. الشمس تغرب خارج النافذة، صوت المحركات يهدئني. لا أحد يعرف، لكن ذكرى زبه فيّ ستظل تحرقني إلى الأبد. حرية السفر، إدمان.

اترك تعليقاً