كنت في طريقي لعطلة شمس في إسبانيا، بس الطيارة تأخرت بسبب عاصفة. إسكالة إجبارية في مطار نيس، فرنسا. الشمس تحرق الجلد رغم الليل، صوت المحركات يرن في أذني. نقلونا لفندق قريب، كليم باردة تضرب الوجه زي صفعة. أنا ليلى، مغربية ٣٠ سنة، جسم ممتلئ، شعر أسود طويل، كس ناعم محلوق. بعيدة عن الدار، حسيت بحرية مجنونة، محد يعرفني هنا.
في البار، رجل أجنبي يبتسم لي. طويل، عضلات، شعر أشقر قصير، عيون زرقا. اسمه جيريميا، إسباني في رحلة عمل. ‘مرحبا، تبدين متوترة، جربي كوكتيل؟’ قال بلهجة حلوة. شربنا، الحرارة خارج والكليم داخل تخلق توتر. حكى عن الحديقة الخلفية للفندق، منطقة نوديستية خاصة، خصوصية تامة. قلبي دق بقوة، فكرة التعري قدام غريب أثارت كسي. ‘تعالي نشوف النجوم،’ قال، يمسك يدي. مشينا، هو يقلع قميصه، صدره مبلل عرق مالح. قلعت فستاني، صدري الثقيل يهتز، كسي يلمع تحت ضوء القمر. هو خلع كل شي، زبه كبير طويل، يتمايل زي ثعبان. قربت، ريحة عطره مخلوطة بعرق الشمس. لمسناه، الجلد ساخن، نبضات قلبنا تسمع.
الإسكالة واللقاء المثير مع الغريب
دخلنا الغرفة، الستائر مفتوحة شوي، صوت الطيارات يذكر بالإلحاح. رمى على السرير، الملاءات باردة على جلدي الحار. ‘مصي زبي، يا شرموطة،’ همس. ركبت بين رجليه، زبه واقف ٢٠ سم، رأسه أحمر منتفخ. لحسته، طعم مالح من العرق، شرايينه تنبض على لساني. مصيت بعمق، بلعته للحلق، بيضانه ناعمة في يدي. هو يئن، ‘آه يا كلبة، مصي أقوى!’ قلبني على بطني، لسانه في طيزي، يلحس الخرم، رطب ساخن. أصبعين في كسي، يحركهم بسرعة، عصارتي تسيل على الملاءات.
النيك الصريح والمكثف في الغرفة
دخل زبه في كسي بقوة، ممتلئ تماماً، يضرب الرحم. ‘نيكيني جامد، يا حبيبي!’ صرخت. ينيكني كلبة، طيزي ترتفع، صوت لحم يصفع لحم. غيرت وضعية، ركبت فوقه، زبه يغوص عميق، صدري يرتد على وجهه، يمص حلماتي بقوة. ‘زبك يجنن، هيفشخ كسي!’ قلت، أتحرك صعود نزول، عرقنا يختلط، طعم الملح على شفتينا. قلبني، دخل في طيزي ببطء، ألم حلو يتحول نشوة. ‘آه، نيك الطيز، فشخها!’ ينيك سريع، يديه تضرب خدودي. سحبه، ركعنا، نبلع زبه معاً، لكن هو لوحده هالمرة. انفجر، لبنه حار يغرق وجهي، فمي، صدري. بلعته، طعم مالح حلو، ينزل على حلقي.
نظفنا بعضنا بألسنتنا، جسمي يرتعش من النشوة. الشمس بزغت، صوت الطيارة ينادي. قبلة أخيرة، ‘سر بيننا،’ قال. ارتديت هدومي، كسي يؤلمني حلو، ريحة لبنه على بشرتي. ركبت الطيارة، أتذكر كل لحظة: الزب الضخم، النيك الوحشي، الحرية دي. محد يعرف، سري الأبدي، بس كل ما أسمع محركات، كسي يبتل من الذكرى.