كنت في رحلة عمل إلى مارسيليا، إيقاع طائرة متأخرة رمى بي في فندق صغير قرب المطار. الحرارة الخانقة، صوت المحركات يدوي من بعيد، ريحة البحر المالحة تملأ الهواء. دخلت غرفتي، الـكليم ينفث برودة جافة على بشرتي المتعرقة. قررت النزول إلى حوض السباحة الخارجي، مكان هادئ في هذا الوقت المتأخر.
هناك، التقيت توماس، رجل فرنسي عضلي، دليل جولات في الجبال، بشرته مدبوغة بالشمس، عيون خضراء تخترق. بجانبه، سيسيل، امرأة في الأربعين، جسمها ناعم، شعر أسود مجعد، ابتسامة تجذب. كانوا في إجازة قصيرة. بدأ الحديث عفوياً، عن الرحلات والحرية بعيداً عن الحياة اليومية. ‘هنا لا أحد يعرفنا،’ قال توماس بصوت عميق، ينظر إليّ مباشرة. شعرت بالإثارة ترتفع، قلبي يدق، كأن الدم يغلي في عروقي.
اللقاء المثير في حوض السباحة
نسوا مايوهاتهم في الغرفة، ضحكت سيسيل: ‘نسبح عراة، الشمس تغرب والمكان خالي.’ خلعتُ ملابسي بسرعة، حرية الغربة تجعلني جريئة. جسدي العربي النحيل، صدري البارز، كسي المحلوق جزئياً، يلمع تحت ضوء المصابيح. توماس خلع قميصه، زبه نصف منتصب يتمايل. سيسيل صغيرة الثديين، كسها أسود كثيف. دخلنا الماء البارد، يقرص بشرتي، أمواج صغيرة ترتطم بأجسادنا.
جلسنا على صخرة قريبة، الشمس الأخيرة تحرق الجلد. ‘دعيني أدهنك كريم الشمس،’ قالت سيسيل، يديها الدافئتان تنزلق على ظهري، ثم على مؤخرتي، أصابعها تلامس شقي، تجعلني أرتجف. رددتُ الجميل، يدي على فخذيها، أشعر برطوبتها. ‘أنتِ مبللة،’ همستُ. أصابعي انزلقت إلى كسها، دفيء لزج، بظرها ينتفخ تحت إصبعي. صاحت بهمس: ‘تابعي، يا حلوة.’ جعلتها تجيب، جسمها يرتعش، سائلها يبلل يدي، طعم الملح على شفتيها عندما قبلتُها.
الذروة الجنسية والوداع السريع
توماس شاهد، زبه صلب الآن، طويل سميك. جذبني إليه، ‘تعالي، أريدكِ.’ في الغرفة، الستائر مفتوحة جزئياً، صوت الطائرات يغطي أنيننا. دفعني على السرير، أدراري الخشنة تحتي، ركب فمي زبه، طعمه مالح حامض، أمصه بعمق حتى يصل إلى حلقي. سيسيل تجلس على وجهي، كسها يقطر على لساني، ألحسه بشراهة، أدخل أصابعي في طيزها الضيقة.
‘نيكني يا توماس،’ صاحتُ. دخل زبه في كسي بقوة، يملأني، يضرب عنق الرحم، حركات سريعة مدفوعة بالإلحاح. ‘أقوى، أمزقني!’ يدور فيّ، يضغط على بظري. سيسيل تمص حلماتي، ثم تجلس على زبه بينما ألحس كسها. تبادلنا، زبه في طيزي الآن، زيت يسيل، ألم حلو يتحول إلى نشوة. ‘أنا قادمة!’ صاحتُ، كسي ينقبض، سائلي يرش. هو ينفجر داخلي، حرارة منيه تملأني، سيسيل تجيب على يدي مرة أخرى.
في الصباح، وداع سريع. ‘لا أرقام، هذا سرنا،’ قال توماس بابتسامة. في الطائرة، أشعر بمنيه يتسرب مني، رائحة الجنس على بشرتي تحت الملابس. حرية الرحلة، لا أحد يعرف، ذكرى حارة أحملها معي إلى بيتي، جاهزة للمغامرة التالية.