You are currently viewing ليلة شهوة في فندق المطار: مغامرة غريب مثيرة

ليلة شهوة في فندق المطار: مغامرة غريب مثيرة

كنت في رحلة عمل من الرياض إلى باريس، طائرتي تأخرت بسبب عاصفة. هبطت في مطار شارل ديغول، الضباب الثقيل يغطي النوافذ، صوت المحركات يرن في أذني. حجزت غرفة في فندق المطار، الـAC بارد يصفع وجهي، رائحة القهوة المحروقة تملأ اللوبي. ارتديت فستان قصير أسود، شعري الأسود مفلول، عيوني الكحلية تبحث عن إثارة. في البار، جلست بجانب رجل أجنبي طويل، بشرة برونزية، عيون زرقاء، يرتشف بيرا باردة. ابتسم لي، قال ‘مساء الخير، تبدين متوترة’. رددت بضحكة ‘السفر يجعلني كذلك، خاصة ليلاً’. تحدثنا، هو أليكس، رجل أعمال فرنسي، قادم من إسطنبول. يديه القوية تلمس كأسي عن غير قصد، نبضي يتسارع، حرارة بين فخذي ترتفع رغم البرد. ‘غرفتي قريبة، نكمل الحديث هناك؟’ قال بصوت خشن. وقفت، طيزه مشدودة تحت البنطلون، شعرت بكسي يبتل. مشينا في الممر، صوت خطواتنا على السجادة الخشنة، رائحة عطره الخشبي تملأ أنفي.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

دخلنا غرفته، الستائر مغلقة، ضوء خافت من المصباح، سرير كبير بملاءات بيضاء ناعمة. دفعني على السرير بلطف، شفتاه على عنقي، لسانه يلعق الملح على بشرتي. خلعت فستاني، صدري البارز يرتج، حلماتي واقفة. ‘أنتِ مذهلة’ همس وهو يمص حلماتي بقوة، أنيني يملأ الغرفة. فتحت بنطلونه، زبه كبير، سميك، رأسه أحمر منتفخ. أمسكته بيدي، دافئ نابض، لبّيته بلساني، طعمه مالح حامض. ‘مصيه أقوى يا شرموطة’ صاح، دفع رأسي، زبه يدخل حلقي، أدمع عيوني. استلقى، ركبت فوقه، كسي المبلول ينزلق على زبه ببطء، ملءي يجعلني أصرخ. تحركت صعوداً وهبوطاً، صوت لحمي يصفع لحمه، عرقنا يختلط، رائحة الشهوة تملأ الهواء. قلبني على بطني، دخلني من الخلف بقوة، يديه تضرب طيزي، ‘أحب طيزك العربية’ يقول، زبه ينيك كسي بعمق، إصبعه في خرم طيزي. صاحت ‘نيكني أقوى، أريد لبنك داخلي’. تبادلنا الأوضاع، مصيته وهو يلحس كسي، لسانه يدور على البظر، أصابعي في شعره. جاءت النشوة، جسدي يرتعش، عصائره تسيل على فمه. رفعني، زبه في فمي، قذف ساخن، لبنه يغرق حلقي، طعمه كريمي حلو. سقطنا متعانقين، أنفاسنا الثقيلة، صوت الطائرات خارج النافذة يذكرنا بالرحيل.

اللقاء المصادف في أجواء الانتظار

في الصباح، استيقظت على صوته ‘طائرتي باكراً، لكن الليلة كانت مجنونة’. قبلتني، تبادلنا الأرقام لكننا نعرف أنها سر. ارتديت ملابسي، كسي يؤلمني بشكل لذيذ، طعمه لا يزال في فمي. في الطائرة، الشمس تشرق، أبتسم لوحدي، ذكرى زبه السميك، الملاءات الرطبة، حرية السفر التي تسمح بكل شيء. لا أحد يعرف، سري الخاص، أنتظر المغامرة القادمة.

اترك تعليقاً