كنت في رحلة عمل إلى برشلونة، بس الطيارة تأخرت بسبب عاصفة. اضطريت أقضي الليلة في فندق قرب مطار مدريد. الشمس دي مارس تحرق جلدي العربي الدافئ، ريحة الملح من البحر القريب تملأ الهواء، وصوت محركات الطيارات يرج الأرض. أنا بعيدة عن بيتي في الدار البيضاء، عن زوجي وعيالي. هنا، محد يعرفني، أحس بالحرية الكاملة، الرغبة تشتعل جوايا زي نار.
دخلت البار بفستان خفيف، بدون كيلوت، النسيم البارد يداعب شفرات كسي الرطبة. شفتهم: بابلو وماريا، زوجين إسبانيين في الثلاثينات، جسمها ممتلئ مغري، هو رياضي عضلاته بارزة. ابتسموا لي، دعوني أجلس معاهم. ‘من أين أنتِ يا جميلة؟’ قال بابلو بعيون لامعة. ‘من المغرب، بس هنا لحظة وأمشي’ رديت بضحكة. الويسكي ينزل حار، الحديث يتدفق: عن الزواج، الملل، الرغبات المكبوتة. ماريا همست: ‘أنتِ مثيرة، نشعر إنكِ مفتوحة للمغامرات.’ قلبي يدق، كسي ينبض، التوتر يتصاعد مع كل نظرة.
الإطار واللقاء المفاجئ في الفندق
بعد ساعة، قال بابلو: ‘تعالي معانا لغرفتنا، نكمل الحديث.’ مشينا في الممر، الكليما الباردة تبرد جلدي الساخن، صوت خطواتنا يرن. في الغرفة، الستاير مغلقة، ريحة العرق والعطور تملأ المكان. خلعنا الملابس بسرعة، جسدي العاري يلمع تحت الضوء الخافت. بابلو زبه واقف كالحديد، سميك وطويل، ماريا بزازها الكبيرة ترتج. قبلت ماريا على فمي، لسانها يداعب لساني، طعم الويسكي عليها. يدي راحت على زب بابلو، أدلكه ببطء، يئن: ‘آه يا عاهرة مغربية، مصيه.’
ركبت على السرير، الملاءات الباردة تلمس فخادي. بابلو حط راسه بين رجلي، لسانه يلحس كسي الندي، يمص البظر بقوة، عصائري تسيل على ذقنه. ‘طعمكِ شهي’ قال. ماريا جلست على وجهي، كسها الرطب يغرق فمي، ألحس شفراتها، أدخل إصبعي جواها، هي تصرخ: ‘سي، ليك ميورو!’ يدي التانية تداعب خصاوي بابلو الثقيلة. قام بابلو، حط زبه في كسي بضربة واحدة، ينيكني جامد، السرير يهتز مع صوت الطيارات برا. ‘أقوى يا حبيبي، نيكني زي الكلبة!’ صرخت. ماريا مصت بزازي، عض حلماتي، أنا ألحس طيزها.
اللقاء الجنسي الجامح والذكريات الساخنة
غيرنا الوضعية، ماريا ركبت على زب بابلو، أنا بين رجليهم ألحس كسها وبيضانه. زبه يدخل ويخرج، عصارتها تسيل على وجهي. ‘أنا هاجي!’ صاح بابلو، لبنه الساخن ينفجر جوا ماريا، يقطر على فمي، بلعته حلو مالح. ركبت ماريا وجه بابلو، هو يلحسها، وأنا أجلس على زبه اللي رجع يقوم، أتحرك صعود وهبوط، كسي يعصر زبه. ‘نيكني أقوى!’ صرخت، جسمي يرتجف، النشوة تجتاحني زي موجة، رحيقي يبلل الملاءات.
بعد النشوة، استلقينا نلهث، عرقنا يلمع، ريحة الجنس تملأ الغرفة. ‘كنتِ مذهلة’ قالت ماريا. ضحكنا، تبادلنا قبلات ناعمة. في الصباح، ودعتهم بسرعة، الطيارة تنتظر. رجعت لرحلتي، الذكرى الساخنة تحرقني داخل الطائرة، صوت المحركات يذكرني بأنينهم. محد يعرف، سري التام، بس رغبتي الآن أكبر، مستنية المغامرة الجاية.