كنت في رحلة عمل إلى دبي، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة. إجبارية على الإقامة ليلة في فندق المطار. الهواء ثقيل بالرطوبة، صوت المحركات يدوي خارج النوافذ الزجاجية الكبيرة. دخلت صالة الانتظار الفاخرة، الثلاجة الباردة تهمس، رائحة القهوة المحمصة تملأ المكان. جلست على الأريكة الجلدية الناعمة، فستاني الخفيف يلتصق بجسمي من العرق.
رفعت عيني، ورأيته. رجل أوروبي طويل، عضلاته تبرز تحت قميصه الأبيض المبلل قليلاً. عيون زرقاء حادة، ابتسامة جريئة. جلس بجانبي، رائحة عطره الخشبي تخترق أنفي. ‘مسافرة متعبة؟’ قال بلهجة فرنسية خفيفة. ضحكت، ‘نعم، لكن الانتظار يجعل الأمور مثيرة.’ تبادلنا النظرات، يدي تلامس فخذه عن غير قصد. التوتر يتصاعد، نبضي يسرع مع كل كلمة. ‘غرفتي في الطابق العلوض، هل تريدين مشروباً؟’ همس. لم أتردد، حرية السفر تجعلني أقول نعم.
اللقاء المفاجئ في صالة الانتظار
صعدنا في المصعد الضيق، أجسادنا تلامس. فمه على شفتي فور إغلاق الباب، قبلة جائعة، لسانه يدور في فمي بطعم الويسكي. رمى حقيبتي جانباً، يديه تخلع فستاني بسرعة. وقعت على السرير، الشراشف الباردة من الكليما ترتعد تحتي. جسده فوقي، صدره الصلب يضغط ثدييي. ‘أنتِ مذهلة، يا جميلة.’ يقبل عنقي، أسنانه تعض بلطف، أنا أئن تحتيه.
خلع قميصه، عضلات بطنه مشدودة، عرق مالح على جلده. ينزل بنطلونه، زبه السميك المنتصب يقفز أمامي، رأسه أحمر لامع. أمسكته بيدي، أدلكه ببطء، أشعر بالحرارة النابضة. ‘مصيه، يا عاهرة السفر.’ أطيع، شفتاي تلفان حوله، أمص بقوة، لساني يلعق الرأس، طعم الملح يملأ فمي. يئن، يديه في شعري يدفع رأسي أعمق، زبه يصل حلقي.
الليلة الحارة والوداع السريع
يرفعني، يلعق كسي الرطب، إصبعه يدخل بسرعة، ثم اثنان. ‘مبلولة جداً، جاهزة للنيك.’ أرجف، عصارة كسي تسيل على فخذي. يدخل زبه فجأة، قوي عميق، يملأني كلياً. أصرخ، ‘نيكني أقوى!’ يضرب مؤخرتي، يغير الوضعية، أنا فوق، أركب زبه بجنون، ثدياي يرتدان. صوت لحمنا يصفع، عرقنا يختلط، رائحة الجنس تملأ الغرفة. يقلبني على بطني، ينيك من الخلف، يديه تمسك خصري، زبه يضرب البظر. أقذف أولاً، جسدي يرتجف، ثم يملأ كسي بحليبه الساخن، نبضاته داخلي.
استلقينا ثواني، أنفاسنا تتباطأ. صوت الإعلان عن الرحلة يرن في الهاتف. ارتديت ملابسي بسرعة، قبلة أخيرة. ‘سرنا يبقى هنا.’ ابتسمت، خرجت دون كلمة أخرى. في الطائرة، أتذكر طعم عرقه، ملمسه، النشوة السرية. لا أعرف اسمه، وهو لا يعرفني. مجرد محطة حارة في رحلتي، سر أحتفظ به إلى الأبد.