كنت مسافرة في رحلة عمل إلى دبي، لكن عاصفة أوقفت الطائرة في مطار شارل ديغول. توقف غير متوقع لليلة واحدة. الفندق قريب، صخب محركات الطائرات يهز الجدران، مكيف بارد يجمد الجسم. دخلت البار لأهدئ أعصابي، كأس روم بارد على اللسان.
جلس بجانبي رجل فرنسي وسيم، ثلاثيني، عيون خضراء حادة، جسم رياضي تحت قميص أزرق. سيمون، قال اسمه. تحدثنا بالإنجليزية المكسرة، أنا ليلى، مغربية ٣٣ سنة، أتحدث عن حريتي بعيداً عن العائلة. ‘هنا لا أحد يعرفني، أفعل ما أريد’، قلت بضحكة. نظرتي إليه مليئة شهوة، يده تلامس يدي عن طريق الصدفة. التوتر يتصاعد، نبضي يسرع مع كل صوت طائرة تهبط.
اللقاء المفاجئ في البار البارد
دعوته لغرفتي، ‘تعال، نستمر الحديث هناك’. صعدنا، الدرج يعلو صوت أنفاسنا. الغرفة مظلمة، ستائر مغلقة، سرير بملاءات قطنية باردة، رائحة المنظفات تخلط مع دفء أجسادنا.
دخل، أغلقت الباب. قبلتُه بعنف، شفتاه مالحة من الروم. ‘أريدك الآن، لكن بطريقتي’، همست. خلعت قميصه، عضلات صدره صلبة تحت أصابعي. هو ينزع فستاني الأسود، يديه على فخذيّ. ‘أنا أحب النساء الشرقيات، بشرتك ناعمة كالحرير’، قال. استلقيت على السرير، الملاءات تبرد ظهري، هو ينزل بين فخذيّ.
‘الحس كسي أولاً’، أمرته. لسانه يلامس شفراتي الرطبة، طعمي مالح حلو يملأ فمه. يدور حول البظر ببطء، أنيني يغطي صوت الطائرات. ‘أقوى، أدخل لسانك داخلي’، صاحت. يفعل، يمص عصارتي، أجسد يرتجف. يدي على شعره، أضغط رأسه أكثر. الشهوة تتدفق، كسي ينبض، مبلول كالأمطار.
الليلة الجامحة والمتعة اللامتناهية
نهضت، مصيت زبه المنتصب. سميك، عريض، رأسه أحمر منتفخ. طعمه مسيل للعاب، عرق مالح مع رائحة ذكورة قوية. أمصه بعمق، حلقي يبتلعه، يئن ‘يا إلهي، فمك نار’. يمسك رأسي، ينيك فمي بلطف. ‘لا تيجي بعد، انتظر’، قلت. عدت لأركب وجهه، كسي على شفتيه، أتحرك كالموج.
لم أرد إيلاجاً، الخوف من الحمل أو الارتباط. ‘الحس فقط، المس، العب بجسمي’. يداه على طيزي، إصبعه يداعب فتحتي الخلفية بلطف. أنا أدلك زبه بيدي، سريع بطيء، قطرات السائل المنوي تتساقط على بطني. المتعة تتصاعد، أجسادنا مغطاة عرق، طعم الملح على جلدي. صرخاتي تملأ الغرفة، متعة مستمرة بدون انفجار، كهرباء تجري في عروقي.
استمررنا ساعات، لعق، مص، مداعبة. زبه ينفجر أخيراً، لبنه الساخن يرش على صدري، أفركه بأصابعي، أتذوقه. هو ينهار بجانبي، أنفاسنا تختلط مع صوت المكيف.
في الصباح، قبل الفجر، غادر. ‘سر بيننا’، همست. استقليت طائرتي، الشمس تشرق فوق السحب. الآن في دبي، أتذكر ليلتي الساخنة، كسي لا يزال ينبض لذكراه. لا أعرف إن كان سيمون يفكر بي، لكن هذا السر يبقى معي، حرية الغربة تجعلني أشتهي المزيد. لا أحد يعرف، وهذا يثيرني أكثر.