كنت في رحلة عمل إلى دبي، طائرتي تأخرت ساعات. نزلت في فندق صغير قرب المطار، الهواء ثقيل برطوبة الصيف، صوت محركات الطائرات يدوي كالرعد البعيد. الغرفة باردة من الكليماتيز، الستائر تسد النوافذ، لكن الإثارة تغلي داخلي. أنا دائمًا هكذا في السفر، حرة تمامًا، بعيدة عن العيون المعروفة، جاهزة لأي مغامرة.
في البار السفلي، جلس رجل أوروبي وحيد. شعر أشقر فاتح، عيون خضراء واسعة كالغزال، يرتشف بيرته بتوتر. يبدو خجولًا، يتجنب النظر إليّ وأنا أرتدي فستانًا أسود قصيرًا يلتصق بجسمي الممتلئ. جلست بجانبه، رائحة عطره الخفيفة تملأ أنفي، مزيج من الخشب والعرق الخفيف. ‘مسافر مثلي؟’ سألته بالإنجليزية، صوتي ناعم لكنه مباشر. ابتسم بخجل، ‘نعم، من فرنسا، تأخير الرحلة يقتلني.’ بدأنا نتحدث، يدي تلمس ذراعه عن غير قصد، أشعر بتوتره يتصاعد، نبضه السريع تحت جلده.
اللقاء المصادف في عالم السفر
الكحول يذيب حواجزه، أخبرني عن نفسه، شاب في العشرينيات، يعمل في التسويق، يشكو من الوحدة في السفر. أنا أستمع، عيوني تتحدث له عن رغبتي. ‘تعال إلى غرفتي، البار هادئ جدًا هنا،’ همست له، يدي على فخذه. تردد ثانية، ثم وقف، يتبعني كالطفل الجائع. في المصعد، ضغطت جسدي عليه، شفتاي قريبة من أذنه، ‘أريدك الآن.’
في الغرفة، أغلقت الباب، الضوء الخافت من المصباح يرسم ظلالنا على الجدران. خلعت فستاني ببطء، صدري الكبير يرتفع مع كل نفس، حلماتي واقفة من البرودة والإثارة. هو يرتجف وهو يخلع قميصه، جسده نحيل، عضلات خفيفة. انزلقت على ركبتيّ، فتحت بنطلونه، زبه يقفز أمامي، ليس عملاقًا، ربما 14 سم، لكنه صلب كالحجر، رأسه أحمر منتفخ. ‘جميل،’ قلت له، لساني يلعق الملح على جلده، طعم عرقه المالح يذوب في فمي. مصصتُه بجوع، يدي تداعب خصيتيه الناعمتين، هو يئن ‘يا إلهي، أنتِ مذهلة.’
اللحظات الحارة والنهاية السرية
رميته على السرير، الملاءات الباردة تلتصق بظهره، صعدت فوقه، كسي مبلل يفرز عسلًا ساخنًا. دلكتُ بظري على رأس زبه، ثم غرسته داخلي بقوة. ‘آه، نيكيني بقوة!’ صاحت، جدران كسي تشد عليه، أشعر بكل سنتيمتر يملأني. تحركتُ فوقَهُ، صدري يرتد مع كل صعود وهبوط، يمسك خصري بيدين مرتجفتين. قلبته، ركبتُ عليه من الخلف، طيزه البيضاء أمامي، دفع زبه عميقًا حتى يصطدم بقعر كسي. ‘أسرع، يا حبيبي، أريد لبنك داخلي!’ الغرفة تمتلئ بأصوات لحمنا المتلاصق، عرقنا يختلط، رائحة الجنس الثقيلة تملأ الهواء. جاء بغزارة، ساخنًا يغرقني، أنا أتلوى في نشوتي، أظافري تخدش ظهره.
في الصباح، استيقظتُ على صوت الطائرات، هو نائم بجانبي، أثر أظافري على جسده. قبلتُ جبينه، ارتديتُ ملابسي بهمس، تركتُ رقمي المزيف. خرجتُ دون كلمة، رحلتي تنتظر. الآن، في الطائرة، أتذكر طعم زبه، دفء لبنه داخلي، تلك الليلة الساخنة تبقى سرًا أبديًا، وقودًا لمغامراتي القادمة. لا أحد يعرف، وهذا يجعلها أحلى.