كنت في طريقي لرحلة عمل إلى لندن، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة. إجبارية على الهبوط في مطار شارل ديغول، وقضاء ليلة في فندق قريب من وسط باريس. الشمس الحارة في نهاية النهار تضرب الشوارع، والعرق يلتصق بجلدي تحت الفستان الخفيف. الهواء مشبع برائحة الخبز الطازج والسيارات. مشيت في بولفار سان ميشيل، أبحث عن مقهى، بعيداً عن الروتين في الرياض.
رأيته يقف أمام فتاة، يهمس لها، يده على معصمها. عيونها باردة، كأنها غير مهتمة. هو شاب فرنسي، نحيف، شعر أسود مجعد، عيون خضراء حادة. ابتسمت له عندما مررت، ولاحظني. الفتاة ذهبت، وهو بقي ينظر إليّ. حسيت الإثارة ترتفع، قلبي يدق بسرعة مع صوت المحركات البعيدة. ‘مرحبا، أنتِ جميلة جداً’، قال بفرنسية بسيطة، مبتسماً. رديت بالإنجليزية: ‘شكراً، أنا مسافرة، وحدي هنا.’ تبادلنا النظرات، التوتر يتصاعد كالحرارة.
اللقاء المفاجئ في شوارع سان ميشيل
دعاني للمشي معه في شارع فوغيرار. كان يدعى لوك، ٢٥ سنة، طالب. يده تلامس يدي ‘بالصدفة’، جلده دافئ، رائحة عطره تملأ أنفي. ‘أنتِ تبدين مغامرة’، قال. ضحكت: ‘السفر يجعلني كذلك، خاصة مع غريب.’ وصلنا إلى فندقي، اللافتة تضيء تحت الشمس الغاربة. ‘تعال معي، لديّ غرفة، وطائرتي غداً صباحاً.’ تردد لحظة، ثم قبل يدي: ‘نعم، لماذا لا؟’
في الغرفة، الكليم يبرد الهواء، الستائر مغلقة جزئياً، ضوء الشارع يتسلل. خلعت فستاني بسرعة، صدري يرتفع ويهبط. هو خلع قميصه، عضلاته مشدودة. قبلني بعنف، لسانه في فمي، طعم القهوة والتبغ. يديه على طيزي، تعصرانها. ‘أريدكِ الآن’، همس. رميتُه على السرير، الملاءات الباردة على جلدي الساخن. فتحت سرواله، زبه صلب، كبير، رأسه أحمر منتفخ. لعقته ببطء، طعم الملح من عرقه، أدخلته في فمي حتى الحلق.
النيك الجامح والوداع السريع
نهض، ألقاني على الظهر، فخذاي مفتوحتان. لسانه على كسي، مبلل بالفعل، يمص البظر بقوة، أصوات شهقاتي تملأ الغرفة. ‘نيكيني، لوك، بسرعة!’ صاحت. دخل زبه فيّ دفعة واحدة، ممتلئاً، يمزقني. ينيك بقوة، السرير يهتز، صوت لحمه يصفع لحمي. غيرت الوضعية، ركبت فوقه، طيزي ترتفع وتنزل على زبه، شعري يتمايل. ‘أقوى، يا حبيبي!’ يده على صدري، يعصر حلماتي. شعرت النشوة تقترب، كسي ينقبض حوله، صرخت وجئت، سائلي يبلل فخذيه.
استمر ينيكني من الخلف، يمسك شعري، زبه يضرب عميقاً. ‘سأقذف داخلكِ!’ صاح. ‘نعم، املأ كسي!’ انفجر داخلي، حرارة لبنه تغمرني. سقطنا متعرقين، رائحة الجنس تملأ الغرفة، صوت الطائرات يذكر بالرحيل.
غدًا صباحاً، غادر قبلي، قبلة سريعة في المصعد. لم أعرف عنوانه، ولم أرد. في الطائرة، أتذكر طعم عرقه، ملمسه، السرية التامة. هذه الليالي الوحيدة تجعلني أشعر بالحياة، بعيداً عن الجميع. سرّي إلى الأبد.