كنت في رحلة عمل إلى باريس، إيقاف مفاجئ بسبب عطل في الطائرة. وصلت الفندق قرب مطار شارل ديغول عند منتصف الليل. الهواء البارد من الكليماتيشن يلسع جلدي، وصوت محركات الطائرات يدوي خارج النافذة. الجميع ينام، أنا مستيقظة، جائعة لشيء آخر غير الطعام. البار مفتوح، أدخل مرتدية فستاناً أسود قصيراً يلتصق بجسمي المدوّر.
أجلس على البار، أطلب كأس شمبانيا. يقترب رجل، أربعيني، قصير شويّ، شعر أشيب، عيون لامعة. فرنسي، يقول اسمه بابلو. يبتسم، يقول ‘مساء الخير يا جميلة، تبدين وحيدة’. أضحك، أرد ‘وحيدة ومستعدّة للمغامرة’. نتحدّث، يحكي عن رحلته، أنا عن حياتي في دبي. التوتر يتصاعد، يده تلمس يدي، أشعر بحرارة أصابعه. الشمبانيا تجعل رأسي يدور، الرطوبة بين فخذيّ تبدأ.
الإيقاف المفاجئ واللقاء الأوّل
نصعد إلى غرفته، الدرج يئن تحت أقدامنا. الباب يُغلق، يقبّلني بشراهة. شفتاه مالحة من العرق، أشم رائحة عطره المختلطة برائحة السيجارة. ينزع فستاني، ينظر إلى ثديَيّ الكبيرين، يقول ‘يا إلهي، أنتِ نار’. أضغط عليه، أشعر بزبه الصّلب تحت بنطلونه. أنزلع بنطلونه، زبه ناعم بدون شعر، كبير، يقطر سائل شفاف. أمسكه، أداعبه بفمي، طعمه مالح حلو. يئن ‘أوه لينا، مصّي أقوى’.
يرميني على السرير، الملاءات الباردة تلتصق بظهري المبلول. يفتح فخذيّ، لسانه يدخل كسيّ الرّطب، يلحس البظر بسرعة. أصرخ ‘نعم، كذلك يا بابلو، أكلني’. يدخل إصبعه، ثم اثنين، أنا أقوس ظهري، العرق يتساقط على صدري. يرتفع، يضع زبه على مدخل كسيّ، يدفع بقوّة. يملأني، سميك، ينبض داخلي. أمسك وركَيْه، أقول ‘اركبْني بسرعة، الطّائرة تنتظرني غداً’.
اللحظات الحارّة والنهاية السريّة
يحرّك وسطه بجنون، صوت لحمنا يصفع، رائحة الجنس تملأ الغرفة. أشعر بقذف قريب، يقول ‘سأملأ كسّكِ بحليبي’. أرد ‘نعم، أرِدْه كلّه داخلي’. يتسارع، ينفجر، سائله السّاخن يغرقني، كميّة كبيرة تفيض. أنا أيضاً أنفجر، جسدي يرتجف، أظافري تخدش ظهره. نرتاح، عرقنا مختلط، صوت الطّائرات يذكّر بالإلحاح.
بعد ساعة، أغسل نفسي تحت الدّش السّاخن، الماء يغسل أثاره من بين فخذيّ. يقبّلني، يقول ‘ستبقين في ذاكرتي’. أبتسم ‘وأنتَ فيّ، لكن لا أحد يعرف’. أعود إلى غرفتي، أنام قليلاً. صباحاً، أصعد الطّائرة، أنظر من النّافذة إلى الفندق. الذّكرى تحرّك كسيّ مرّة أخرى، سرّي التّام، حرّيّة السّفر تجعلني أشتهي المزيد. لا أرقم هاتفه، الغريب يبقى غريباً، لكنّ اللّيلة كانت ناراً لا تنسى.