كنت في رحلة عمل إلى دبي، بس الطيارة تأخرت بسبب عاصفة رملية. إيقاف مفاجئ في مطار الدوحة لليلة كاملة. حجزت غرفة في فندق المطار، الجو بارد من الكليمة، صوت المحركات يرن في الخلفية. حسيت بالحرية التامة، بعيدة عن البيت، عن عيون الناس اللي يعرفوني. محدش هنا يعرفني، أقدر أعمل اللي نفسى فيه.
نزلت للبار أشرب كاس شاي بالنعناع عشان أهدى. قاعد راجل أجنبي، طويل شوية، عضلاته بارزة تحت القميص الأبيض. عيونه زرقا، ابتسم لي وهو يشوفني أدخل. ‘مساء الخير، مشكلة في الرحلة؟’ قال بالإنجليزي، صوته عميق. رديتله بضحكة: ‘أيوه، إيقاف غير متوقع. وأنت؟’ قعد جنبي، بدأ يحكي عن رحلته من باريس. التوتر بينا يزيد، ريحة عطره تملأ المكان، يده تلامس يدي وهو يمرر الكاس. حسيت حرارة بين فخادي، الليالي دي بتخليني أشتهي الغرباء.
اللقاء المثير في البار
بعد نص ساعة، قلتله: ‘تعالى نطلع لغرفتي، البار هادي أوي.’ عيونه لمعت، قام يمشي ورايا في الممر الضلمة، صوت خطواتنا على السجاد. دخلنا الغرفة، الكليمة تجفف الجو، الستاير مغلقة بس صوت الطيارات يخترق الجدران. قلعت الحجاب بسرعة، شعري الأسود يتساقط على كتافي. قرب مني، قبلني بعنف، لسانه يدخل فمي، طعم الويسكي على شفايفه.
رمى قميصه، عضلات صدره صلبة تحت يدي. قلعت بلوزتي، صدري الكبير يطلع، حلماتي واقفة من الإثارة. نزل على ركبه، مص حلماتي بقوة، عضهم بلطف، أنيني ملأ الغرفة. ‘بتحبي كده؟’ سأل، صوته مبحوح. ‘أيوه، كمان’ رديت وأنا أفتح بنطلونه. زبه طلع كبير، عريض، رأسه أحمر منتفخ. مسكته بإيدي، سخونته تحرقني، بدأت ألحس الرأس، طعم الملح من عرقه. مصيته بعمق، لعابي يبلله كله، يديه في شعري يدفع راسي أقوى.
اللحظات الحارة في الغرفة
قامني على السرير، الملاءات الباردة على جلدي الحامي. فتح فخادي، لسانه على كسي، يلحس الشفرات ببطء ثم بسرعة، يمص البظر بقوة. ‘مبلولة أوي يا حلوة’ قال، أصابعه تدخل جوايا، ثلاثة مرة واحدة، أنا أتلوى تحت لسانه. جبت بسرعة، عصيري على وشه، صوته يأن معايا. قلتله: ‘نيكني دلوقتي، مش قادرة أستنى.’ رفع رجلي على كتافه، زبه يدخل كسي بقوة، يملاه كله، يحرك وسطه بعنف. الضربات قوية، صوت لحم في لحم، عرقنا يختلط، طعم الملح على جلده لما بلسته.
غير الوضعية، ركبت فوقه، زبه يغوص أعمق، صدري يرتد مع كل صعود وهبوط. يديه تضرب طيزي، ‘أحلى كس عربي’ يقول وهو ينيك أسرع. مصيته تاني وأنا فوقيه، زبه ينبض في بقي، لبنه ينفجر في حلقي، بلعت كله، حامي ولزج. بعدين نيكني من ورا، يديه على خصري، زبه في كسي يضرب الجوانب، جبت مرة تانية، جسمي يرتعش.
الساعة ٤ الفجر، صوت الإعلان عن رحلتي يرن. لبسنا هدومنا بسرعة، قبلة أخيرة، ‘كان مذهل’ قال. ابتسمت: ‘سر بينا.’ خرجت للمطار، الشمس طالعة، جسمي لسة ينبض من النيك. الرحلة كملت، بس الذكرى دي سري الأحلى، حرية الغربة خلتني أعيشها تاني في خيالي كل ليلة. محدش يعرف، وده اللي يخليها أسخن.